رئيس مجلس الادارة م/ محمد محمد
عاجل

عضو مجلس إدارة البورصة: المستثمرون الأفراد أصحاب اليد العليا في السوق.. وهناك قطاعات مستفيدة من الأزمات

admin الشروق - rss 03 نوفمبر, 2026
عضو مجلس إدارة البورصة: المستثمرون الأفراد أصحاب اليد العليا في السوق.. وهناك قطاعات مستفيدة من الأزمات
22 مشاهدات

محمد شعبان نشر في: الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 - 7:28 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 - 7:28 ص

قالت رانيا يعقوب، عضو مجلس إدارة البورصة وخبير أسواق المال، إن طرح بنك القاهرة حقق «نجاحا كبيرا» بعد أن جذب حوالي 500 مليون دولار من خلال الطرح الخاص بسعر 5.30 جنيه للسهم، بحسب ما استهدفته الحكومة.وأرجعت خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «المصري أفندي» مع الإعلامي محمد علي خير، تراجع مؤشرات البورصة بنسبة تقل عن 1% بالتزامن مع بدء التداول وصعود سهم البنك 7%، إلى للفارق بين نجاح الطرح وحركة التداول المحكومة بالضغوط البيعية لتوفير السيولة.وأشارت إلى أن الطرح تزامن مع نهاية طرح آخر وهو "إم إن تي حالا"، موضحة أن «السوق لم يلتقط أنفاسه» ودفع المستثمرين لتسييل جزء من أسهمهم لتوفير السيولة المطلوبة للمشاركة في بنك القاهرة الذي يُعد من أضخم الطروحات في تاريخ البورصة المصرية.وأوضحت أن حركة التداول تخضع لقوى العرض والطلب والعوامل النفسية والضغوط البيعية الكبيرة على الأفراد الذين يفضلون جني هوامش أرباح سريعة لتوفير السيولة، مؤكدة أن السوق يمر بحركة تصحيح منذ منتصف شهر سبتمبر، بالتزامن مع مخاوف الأسواق العالمية وبيع مؤسسات وتخارج الأجانب.ونوهت أن المستثمرين الأفراد باتوا «أصحاب اليد العليا في البورصة المصرية»، مشيرة إلى مواصلتهم عمليات الشراء وضخ السيولة لسنوات حتى خلال فترات الهبوط.ونوهت أن تراجعات مؤشرات البورصة سببها الضغوط البيعية للأجانب والتحول نحو الاستثمار في السندات عالميا للاستفادة من العوائد والفوائد المرتفعة بالبنوك المركزية، في حين يقابلها شراء من الأفراد المصريين والمؤسسات المصرية لأسهم قوية ذات مضاعفات ربحية لا تزال منخفضة رغم صعود السوق. ولفتت إلى أن التعامل مع انخفاض الأسعار يتطلب الصبر والاستثمار طويل الأجل في الأسهم القيادية والمالية القوية ذات السيولة العالية، متابعة: «ليس الكل خاسرين في الأزمات، هناك قطاعات مستفيدة من الأزمة مثل الشركات المصدرة التي تحقق إيرادات دولارية، مثل الطاقة، الأسمدة، والبتروكيماويات، والاتصالات، والبنوك، والخدمات المالية غير المصرفية، هذه القطاعات تشهد إعادة تقييم من المستثمرين وبدء الاستثمار بها».