رئيس مجلس الادارة م/ محمد محمد
عاجل

أعراض قد تكشف مشكلات خطيرة في الكبد

admin مصراوي - لايف-ستايل (217) 21 أكتوبر, 2026
أعراض قد تكشف مشكلات خطيرة في الكبد
15 مشاهدات

كشفت الدكتورة سفيتلانا تشيريبيتسينا، أخصائية أمراض الجهاز الهضمي، أن الضعف المستمر وفقدان الوزن غير المبرر واصفرار الجلد والعينين وتورم الساقين أو البطن، قد تكون من العلامات التي تشير إلى الإصابة بأمراض الكبد، بما فيها تليف الكبد المرتبط بتناول الكحول.

وأوضحت الطبيبة أن المرض قد يتطور لفترة طويلة دون ظهور أعراض واضحة، إذ يمكن الخلط بين التعب وفقدان الشهية واضطرابات البطن وبين الإجهاد اليومي أو الإرهاق، ما قد يؤخر اكتشاف المشكلة والتعامل معها.

تشمل الأعراض المبكرة المحتملة التعب المستمر، والشعور بالضعف، وفقدان الشهية والوزن دون سبب واضح، والغثيان، والألم في الجزء العلوي الأيمن من البطن. وقد يعاني بعض المرضى أيضا من ضعف العضلات والتشنجات.

وحذرت الطبيبة من تجاهل التعب الذي لا يتحسن بعد الراحة، خاصة إذا ترافق مع فقدان الوزن، إذ قد يستدعي ذلك إجراء فحوصات طبية لتحديد السبب، وفقا لـ "Science Mail".

ومع ذلك، فإن هذه الأعراض ليست خاصة بأمراض الكبد وحدها، ولا تكفي بمفردها لتأكيد الإصابة بتليف الكبد.

مع تقدم المرض، قد تظهر علامات أكثر وضوحا تشير إلى تراجع وظائف الكبد، من أبرزها:

اصفرار الجلد وبياض العينين، المعروف باليرقان.

تورم الساقين وانتفاخ البطن نتيجة تراكم السوائل.

سهولة ظهور الكدمات وزيادة قابلية النزيف.

تحول لون البول إلى الداكن والبراز إلى الفاتح.

التشوش الذهني وضعف الذاكرة والتغيرات السلوكية.

وقد يؤدي مرض الكبد المزمن أيضا إلى ظهور أوعية دموية صغيرة تشبه العنكبوت على الجلد، واحمرار راحتي اليدين، إلى جانب تغيرات أخرى في المظهر.

وأكدت الطبيبة أن ظهور هذه العلامات لا يعني بالضرورة الإصابة بتليف الكبد، إذ يتطلب التشخيص تقييما طبيا وفحوصات مناسبة.

يحدث اليرقان نتيجة ارتفاع مستوى البيليروبين في الدم، وهي مادة صفراء تنتج عن تكسير خلايا الدم الحمراء، ويتولى الكبد معالجتها والمساعدة على التخلص منها.

وقد يشير اصفرار بياض العينين أو الجلد إلى وجود خلل في وظائف الكبد أو القنوات الصفراوية. لذلك، يستدعي ظهور اليرقان حديثا تقييما طبيا عاجلا، خاصة إذا ترافق مع تورم البطن أو تدهور الحالة العامة.

هناك أعراض تستدعي التدخل الطبي الفوري، لأنها قد تشير إلى مضاعفات خطيرة، وتشمل:

ظهور اليرقان حديثا، خاصة مع تدهور الحالة الصحية.

الانتفاخ السريع للبطن أو التورم الشديد.

تغير مستوى الوعي أو حدوث تشوش ذهني واضح.

القيء المصحوب بالدم أو خروج براز أسود قطراني، بما قد يشير إلى نزيف في الجهاز الهضمي.

وفي حال حدوث نزيف أو اضطراب في الوعي، يجب الاتصال بالإسعاف فورا وعدم انتظار تحسن الأعراض.

يُعد الامتناع التام عن الكحول من أهم خطوات علاج مرض الكبد المرتبط بتناوله، إذ يمكن أن يساعد على الحد من استمرار الضرر وتقليل المضاعفات، وقد تتحسن حالة بعض المرضى حتى في المراحل المتقدمة من المرض.

لكن فرص التعافي تعتمد على مدى تلف الكبد ووجود مضاعفات أخرى، ولذلك لا يمكن ضمان استعادة الكبد حالته الطبيعية في جميع الحالات.

وفي المقابل، قد يؤدي استمرار تناول الكحول إلى تفاقم الضرر وزيادة خطر المضاعفات. ولهذا، فإن التقييم الطبي المبكر والالتزام بالعلاج ضروريان عند الاشتباه في الإصابة بمرض الكبد.

قد يطلب الطبيب مجموعة من الفحوصات لتقييم حالة الكبد وتحديد مدى الضرر، من بينها:

تحاليل الدم: تشمل قياس إنزيمات الكبد ALT وAST ومستويات البيليروبين، إلى جانب اختبارات أخرى لتقييم وظائف الكبد وقدرته على إنتاج البروتينات وعوامل التخثر.

التصوير بالموجات فوق الصوتية: يساعد على الكشف عن تغيرات بنية الكبد وتراكم السوائل في البطن وبعض المضاعفات.

فحوصات إضافية: قد تشمل قياس صلابة الكبد أو اختبارات أخرى يحددها الطبيب وفقا للأعراض والنتائج الأولية.

ويظل التشخيص المبكر خطوة مهمة للحد من المضاعفات المحتملة، إذ لا يمكن تحديد سبب الأعراض أو درجة تلف الكبد اعتمادا على العلامات الظاهرة وحدها.