رئيس مجلس الادارة م/ محمد محمد
عاجل

القوات الشرعية تغير خريطة الحرب من مرتفعات باب المندب إلى مأرب

admin الوطن السعودية - قسم 2 09 أكتوبر, 2026
القوات الشرعية تغير خريطة الحرب من مرتفعات باب المندب إلى مأرب
1 مشاهدات

تتسع خريطة الضغط العسكري على الحوثيين مع انتقال عملية "فجر اليمن" من اختراق خطوط المواجهة إلى محاولة السيطرة على المرتفعات وممرات الإمداد، بالتزامن مع ضربات جوية امتدت إلى مواقع عسكرية في إب والبيضاء وصنعاء والحديدة. وبين تقدم القوات الشرعية المعلن في كهبوب والوازعية، واستمرار الضغط في مأرب وذوباب، تتشكل معادلة ميدانية تقوم على فتح جبهات متزامنة وإرباك حركة التعزيزات الحوثية، في وقت تبقى فيه تعز ساحة المواجهة الأكثر تعقيدا، مع استمرار الهجمات المضادة والصراع على الطرق الحيوية.

شهدت الساعات الأخيرة اتساع نطاق الضربات الجوية لتشمل مواقع عسكرية حوثية في أربع محافظات، وسط تقارير عن استهداف معسكر في يريم بمحافظة إب، ومواقع في مكيراس بالبيضاء وبني مطر في صنعاء، إلى جانب مواقع قرب مطار الحديدة.

ويحمل الانتقال إلى العمق دلالة عسكرية تتجاوز حجم الخسائر المباشرة، إذ يضع مخازن السلاح ومراكز الإسناد والمواقع الخلفية تحت الضغط، بالتزامن مع حاجة الحوثيين إلى تعزيز جبهاتهم البرية المشتعلة. ولم تعلن حتى الآن حصيلة مستقلة ونهائية لنتائج هذه الضربات.

وعلى المحور الغربي، أعلنت قوات "درع الوطن"، بمشاركة ألوية العمالقة والقوات المشتركة، إحكام السيطرة على جبهة كهبوب الجبلية، في مكسب يمنح القوات الشرعية مواقع مرتفعة تشرف على المحاور المؤدية إلى ذوباب وباب المندب.

وتكمن أهمية كهبوب في موقعها الرابط بين الجبال والساحل، ما يجعل تثبيت السيطرة عليها عاملا مهما لحماية التحركات البرية وتقليص قدرة الحوثيين على استخدام المرتفعات لتهديد القوات المنتشرة في السهل الساحلي.

وفي غرب تعز، أعلنت القوات الحكومية توسيع سيطرتها في جبهات الوازعية، مع التقدم إلى مرتفعات ومواقع استراتيجية والضغط على طرق الإمداد الحوثية. ويتزامن ذلك مع استمرار تثبيت المواقع في ذوباب ومواجهة محاولات الهجوم المضاد.

ويمنح الربط بين كهبوب والوازعية وذوباب القوات الشرعية فرصة لبناء نطاق ضغط يمتد من المرتفعات إلى الساحل، إلا أن حدود السيطرة الجديدة لا تزال تعتمد بدرجة كبيرة على البيانات العسكرية الحكومية.

شرقا، تستمر العمليات في مأرب مع تقدم معلن للقوات الحكومية في مواقع بالجبهة الجنوبية، والضغط في نطاق معسكر أم ريش، بالتزامن مع ضربات تستهدف مواقع وقدرات حوثية في مأرب والجوف.

وفي تعز، تبقى المعركة مفتوحة على اتجاهين؛ تقدم حكومي في المحاور الغربية، مقابل ضغط حوثي على بعض الطرق والمحاور الجنوبية، ما يجعل حماية خطوط الإمداد جزءا أساسيا من معركة تثبيت المكاسب.

وتكشف التطورات أن "فجر اليمن" باتت تخوض معركة متعددة الجبهات، هدفها العسكري المباشر السيطرة على الأرض والمرتفعات وطرق الحركة، فيما تحدد قدرة الطرفين على حماية خطوط الإمداد واستيعاب الهجمات المضادة شكل المرحلة المقبلة.

كهبوب تعزز مواقع القوات الشرعية

الوازعية تضغط على إمدادات الحوثيين غربا

ذوباب تثبت مواقع الساحل الغربي

مأرب توسع الضغط على الجبهات

الغارات تمتد إلى العمق الحوثي

أربع محافظات تحت نطاق الضربات