تقاس فدره الدول بمدى قدرتها على قراءة المخاطر قبل وقوعها، وتحويل المعلومات إلى قرار، والتنسيق بين مؤسساتها في لحظة تتشابك فيها التهديدات وتتسارع فيها المتغيرات.
ولذلك لم تعد القيادة الاستراتيجية في العصر الحديث مجرد غرفة لإدارة المعارك أو تنسيق التحركات العسكرية، بل أصبحت أحد أهم أعمدة الدولة الحديثة في إدارة المخاطر، وصناعة القرار، وحماية الاستقرار الوطني. فمع اتساع مفهوم التهديدات، لم تعد الدول تواجه فقط أخطارًا