أفاد خبراء الأمم المتحدة، اليوم الخميس، بأن جميع أطراف الصراع المتفاقم في شرقي الكونغو الديمقراطية تنتهك بنود اتفاق السلام وترتكب انتهاكات.
وأوضح الخبراء أن الجيش الكونغولي وحركة "إم 23" المسلحة، إلى جانب رواندا التي تدعم الحركة المسلحة، لم يلتزموا بتنفيذ اتفاق السلام المبرم في ديسمبر/كانون الأول، والذي أطلقت إدارة ترامب مبادرته بهدف إنهاء الصراع المستمر منذ عقود.
وقال