أصبحت مشاركة التجارب الشخصية جزءا أساسيا من محتوى وسائل التواصل الاجتماعي، إذ يلجأ كثير من المستخدمين إلى سرد تجاربهم المختلفة، سواء كانت إيجابية أو سلبية؛ بهدف تبادل الخبرات أو التحذير من المشكلات التي واجهوها، ورغم أهمية هذه المشاركات في فتح النقاش حول القضايا المختلفة، فإن التعرض المتكرر للتجارب السلبية قد يترك أثرا نفسيا لدى بعض المتابعين.