رئيس مجلس الادارة م/ محمد محمد
عاجل

ماذا يحدث للكلى عند تناول الرمان بانتظام؟

admin مصراوي - لايف-ستايل (217) 05 نوفمبر, 2026
ماذا يحدث للكلى عند تناول الرمان بانتظام؟
2 مشاهدات

يحتوي الرمان على مركبات مضادة للأكسدة قد تساعد في تقليل الالتهابات وحماية خلايا الكلى من التلف، لكن فوائده المحتملة لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات البشرية، كما أن ارتفاع محتواه من البوتاسيوم قد يجعله غير مناسب لبعض مرضى الكلى.

ووفقا لموقع Verywell Health، فإن الرمان يحتوي على مجموعة من المركبات النشطة التي يدرس الباحثون تأثيرها المحتمل على صحة الكلى، إلا أن الأدلة العلمية المتاحة حتى الآن لا تكفي لإثبات أن تناوله بانتظام يحسن وظائف الكلى لدى البشر.

يعد الرمان من الفواكه الغنية بمضادات الأكسدة، ويحتوي على عدة مركبات نشطة قد يكون لها تأثيرات صحية، أبرزها حمض الإيلاجيك وحمض الجاليك، اللذان يساعدان في مكافحة الالتهابات، ومركب البونيكالاجين، وهو أحد مضادات الأكسدة القوية التي تحمي خلايا الجسم من الأضرار الناتجة عن الجذور الحرة.

كما يحتوي على الأنثوسيانين، وهي مركبات تساعد في مكافحة بعض العوامل المرتبطة بالأمراض، وتمنح الرمان لونه الأحمر المميز.

وتبحث الدراسات الأولية في مجموعة من الفوائد المحتملة لهذه المركبات على الكلى، من بينها حمايتها من الأضرار الناتجة عن بعض الأدوية والمواد الكيميائية والمعادن، وتقليل الالتهابات، والحد من تكون الأنسجة الندبية داخل الكلى، والمعروفة بالتليف الكلوي.

وتشير بعض الأبحاث المبكرة أيضا إلى احتمالية مساهمة هذه المركبات في إصلاح الأضرار التي تصيب الكلى، ومساعدتها على أداء وظيفتها في ترشيح السوائل والفضلات من الدم بكفاءة.

ولم يتمكن الباحثون حتى الآن من إثبات أن تناول الرمان بانتظام يحقق هذه الفوائد لدى البشر، وهو ما يستدعي التعامل بحذر مع النتائج الأولية وعدم اعتبار الفاكهة وسيلة لعلاج أمراض الكلى أو الوقاية منها.

تؤدي الكلى دورا أساسيا في الحفاظ على صحة الجسم، إذ تعمل على تنقية الدم من الفضلات والسوائل الزائدة والتخلص منها عن طريق البول.

كما تساعد في تنظيم توازن الماء والأملاح والمعادن، بما في ذلك الصوديوم والبوتاسيوم، وهي عملية ضرورية للحفاظ على استقرار البيئة الداخلية للجسم، فضلا عن إنتاج بعض الهرمونات التي تؤدي وظائف حيوية.

يعد الرمان آمنا لمعظم الأشخاص، باستثناء من يعانون حساسية تجاهه، لكن بعض مرضى الكلى يحتاجون إلى الانتباه للكميات التي يتناولونها، بسبب احتوائه على نسبة مرتفعة نسبيا من البوتاسيوم.

يختلف محتوى الرمان من البوتاسيوم حسب طريقة تناوله والكمية المستهلكة، إذ تحتوي ثمرة رمان كاملة على نحو 600 ملليجرام، بينما يحتوي نصف كوب من حبوب الرمان على 200 ملليجرام، وقد يصل محتوى كوب حجمه 8 أونصات من عصير الرمان إلى 530 ملليجراما.

وتكمن أهمية هذه الكميات في أن بعض مرضى الكلى المزمنة قد لا تتمكن كلاهم من التخلص من البوتاسيوم الزائد في الدم بكفاءة، ما يؤدي إلى ارتفاع مستوياته، وهي حالة قد تسبب مشكلات في العضلات أو أضرارا بالقلب.

يوصي الأطباء الأشخاص الذين يعانون ارتفاع مستويات البوتاسيوم في الدم أو مرض الكلى المزمن باستشارة الطبيب أو أخصائي التغذية العلاجية لتحديد الكمية المناسبة من الرمان، وفقا لحالة الكلى ونتائج التحاليل.

كما يحتاج الأشخاص الذين يخضعون لجلسات الغسيل الكلوي إلى تحديد الكميات المناسبة بالتنسيق مع الفريق الطبي، لتجنب تراكم البوتاسيوم في الدم.

أما مرضى زراعة الكلى، فينبغي لهم استشارة الفريق الطبي قبل تناول الرمان أو عصيره، لاحتمال حدوث تداخلات مع بعض الأدوية المثبطة للمناعة التي يتناولونها لمنع رفض الجسم للعضو المزروع.