نشر في: الأربعاء 4 نوفمبر 2026 - 8:09 م | آخر تحديث: الأربعاء 4 نوفمبر 2026 - 8:09 م
اعتبرت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية، أن نشر نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، اليوم الأربعاء، تحليلا استثنائيا لنتائج انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي على حسابه بمنصة إكس، بدا وكأنه محاولة مكشوفة للتنصل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإنقاذ آمال فانس في أن يصبح مرشح الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2028.
وانتقد فانس بشدة أساليب حملة الحزب الجمهوري وخطابه الاقتصادي، مشيرا إلى أن الحزب منفصل عن معاناة الأمريكيين مع ارتفاع تكاليف المعيشة، علما بأن جميع هذه القرارات الاستراتيجية اتخذها ترامب.
وكتب فانس بصراحة تامة: "سبب خسارتنا هو الحرب"، موجها انتقاده لأهم قرار اتخذه الرئيس ترامب في ولايته الرئاسية الثانية.
وقدم نائب الرئيس الأمريكي أربع نقاط قال إنها ستعيد الناخبين الجمهوريين إلى صفوفه: "إنهاء الحرب، والتركيز على غلاء المعيشة/التضخم، ووضع أمريكا أولا وتغيير علاقتنا مع إسرائيل".
وبحسب "سي إن إن"، من الواضح أن نقده لم يكن يهدف فقط إلى الإيحاء بأنه كان معارضا للحرب منذ البداية، والتي أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود الذي قضى على آمال الحزب الجمهوري، بل كانت محاولة واضحة لاستمالة الجناح الانعزالي، جناح تاكر كارلسون، من بقايا تحالف لنجعل أمريكا عظيمة مجددا (ماجا)، الذي انجذب في المقام الأول إلى شعار ترامب "لا مزيد من الحروب الخارجية".
وتابعت الشبكة الإخبارية أن السؤال الذي يطرح نفسه بعد هزيمة الحزب الجمهوري يوم الثلاثاء: هل سيتمكن أي شخص له صلة، بأي شكل من الأشكال، بالحرب على إيران - بما في ذلك وزير الخارجية ماركو روبيو- من تبريرها خلال حملة الانتخابات الرئاسية 2028؟.
واختتمت الشبكة تقريرها قائلة إن "الناس كانوا يمزحون أمس بأن حملة الانتخابات الرئاسية لعام 2028 ستبدأ صباح الأربعاء، وقد جعلها جيه دي فانس حقيقة واقعة".