محمد شعبان نشر في: الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 - 4:55 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 - 4:55 ص
قال الدكتور يسري أبو شادي، كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سابقا، إن إيران تعرضت إلى «خسائر كبيرة» جراء الضربات الأمريكية الإسرائيلية، لافتا إلى وقوع دمار كبير وأعداد ضخمة من القتلى، رغم صمودها حتى الآن.وحذر خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر «صدى البلد» من لجوء إسرائيل والولايات المتحدة إلى استخدام القنابل الذرية، والتي أودت بنحو نصف مليون ضحية في هيروشيما وناجازاكي وباستخدام قنابل لم تكن بتلك القوة مقارنة بالرؤوس التدميرية الموجودة اليوم.وأضاف أن أي استخدام للقنابل الذرية سيواجه «بردود فعل تهز العالم» من جانب القوى الكبرى وكوريا الشمالية، متابعا: «وسائل الغواصات والطائرات وصواريخ كروز تعمل على مدار 24 ساعة، ومن المستحيل أن يضرب طرف دون أن يتعرض للضرب بالمثل، ولا أعتقد أن يصل الأمر لهذا الحد».وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ليس الوحيد المنفرد بالقرار فيما يتعلق باستخدام الأسلحة النووية، قائلا: «من غير المعقول أن يكونوا جميعها مجانين حتى يتخذوا هذا القرار، مهما بلغ جنون الولايات المتحدة ونتنياهو، أرجو ألا يصل إلى هذا الحد من الجنون الرهيب.. ولا أعتقد أن يصل إلى ذلك مهما كان الأمر، ولذلك أستبعد استخدام السلاح النووي إلى حد كبير، ولكنني لن أقول إن ذلك مستحيل».واستشهد بحرب أكتوبر 1973، قائلا: "خلال حرب 1973 كان سيُستعمل، و11 طائرة حملت بالقنابل الذرية لضرب أهداف مصرية، وإسرائيل ولا همها».وأشار إلى رد الرئيس الراحل محمد أنور السادات خلال زيارته للقدس المحتلة، حين سأله نظيره الإسرائيلي عن سبب عدم تخطي الممرات في أول يومين من الحرب في ظل انفتاح الطريق أمامه، فأجابهم بامتلاك إسرائيل قنابل ذرية تمنع مسحها. وأوضح أن حل شفرة السلاح النووي يكون بواسطة أربع أو خمس قيادات مختلفة، يتطلب تأييدها لقرار الرئيس الأمريكي بعد صدوره، مستشهدا بضرب اليابان 1945 الذي شارك فيه كبار القادة، بما في ذلك العلماء بعد اختبارهم لأول قنبلة بلوتونيوم في صحراء لوس ألاموس بالولايات المتحدة، قبل تجربة ضرب هيروشيما بيورانيوم عالي التخصيب.