حنان عاطف نشر في: الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 - 4:56 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 - 4:56 ص
قال الدكتور أحمد غنيم، المدير التنفيذي للمتحف المصري الكبير، إن أعداد الزائرين خلال العام الأول لافتتاح المتحف، التي تخطت 5.3 مليون زائر، جاءت وفق التقديرات المسبقة، وكان من الممكن تجاوزها أكثر، إلا أن إدارة المتحف حرصت على الحفاظ على جودة تجربة الزائر، من خلال تنظيم مواعيد الدخول لتجنب التكدس وضمان استمتاع الزائرين بالزيارة.وأضاف "غنيم" عبر برنامج "من ماسبيرو" مع الإعلامية جومانا ماهر، على القناة الأولى، أمس الاثنين، أن عوامل جذب المتحف لا تقتصر على الآثار المصرية، التي تمثل مصدر قوة مستدامًا، وإنما تشمل أيضًا أساليب العرض الحديثة، والتصميم المعماري، والتجربة المتكاملة التي يعيشها الزائر منذ دخوله المتحف، مرورًا بالخدمات المقدمة من فرق الأمن والضيافة والنظافة، مشيرًا إلى اهتمام المتحف بالأطفال من خلال متحف مخصص لهم وأنشطة متنوعة، إلى جانب توفير الخدمات والتسهيلات لذوي الهمم بمختلف أنواع الإعاقة.وتابع أن المتحف، وفقًا للقانون المنشئ له، ليس مجرد مكان لعرض الآثار، بل منارة ثقافية وحضارية وتراثية وعلمية وتعليمية، وهو ما ينعكس على تنوع الأنشطة التي يقدمها، مشيرًا إلى إطلاق مبادرة للتوعية بالسلوكيات وآداب التعامل مع الآثار، وتنظيم أنشطة تعليمية للأطفال والعائلات، فضلًا عن التعاقد مع عدد من الدول العربية والإفريقية لتقديم برامج تدريبية، وتوقيع مذكرات تفاهم مع جامعات ومراكز بحثية.واستكمل أن إدارة المتحف تعمل باستمرار على تطوير التجربة والاستفادة من التحديات، باعتبار أن هذا النموذج جديد على مصر، مؤكدًا الحرص على أن يكون المتحف على قدر مسئوليته ومكانته العالمية.وتطرق إلى أسعار التذاكر، قائلاً إنها شهدت زيادة اعتبارًا من الأول من نوفمبر الجاري، حيث ارتفع سعر تذكرة المصري من 200 إلى 220 جنيهًا، والطالب المصري من 100 إلى 110 جنيهات، فيما زادت تذكرة الأجنبي 5 دولارات، والطالب الأجنبي 2.5 دولار.وأكد استمرار تنظيم الفعاليات التي تتناسب مع مكانة المتحف، وأن الاستدامة المالية وتعزيز الموارد يمثلان جانبًا مهمًا في إدارة المؤسسة، لكن دون التأثير على مكانتها، مشددًا على رفض العديد من الفعاليات التي لا تتناسب مع طبيعة المتحف، حتى وإن كانت تحقق عائدًا ماديًا.وأشار إلى أن الفعاليات تنقسم إلى نوعين، الأول ينظمه المتحف أو يشارك في تنظيمه، والثاني يستضيفه من خلال تأجير بعض المساحات المتاحة لجهات من القطاع الخاص أو جهات أجنبية، وفقًا لمعايير وشروط محددة.وكشف عن إتاحة تجربة المرشد السمعي لأول مرة، والتي تتيح للزائرين الاستماع إلى المعلومات عبر سماعات خلال التجول داخل المتحف، موضحًا أنها لا تمثل بديلًا عن المرشد السياحي التقليدي، وإنما توفر خيارًا إضافيًا للزائرين الذين لا يملكون وقتًا كافيًا للانضمام إلى جولة إرشادية جماعية.وأضاف أن التجربة متاحة حاليًا باللغات العربية والإنجليزية واليابانية، مع خطة للتوسع في لغات أخرى تتناسب مع معظم جنسيات السائحين الوافدين إلى المتحف خلال عامه الثاني.