الإثنين 02/نوفمبر/2026 - 07:36 م
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أهمية الإعلان المشترك الصادر عن مصر والسودان، مشيرًا إلى أن انعقاد اجتماع يضم وزيري الخارجية والري بالبلدين يعكس أهمية التنسيق المشترك في التعامل مع مختلف القضايا الثنائية والإقليمية.
وقال طارق فهمي، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “الحياة اليوم”، عبر فضائية “الحياة”، أن قضية الأمن المائي تأتي على رأس الملفات المطروحة للنقاش بين القاهرة والخرطوم، إلى جانب التأكيد على وحدة السودان وسلامة أراضيه، والعمل على توحيد المواقف المصرية والسودانية تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وتابع أن الجانبين أكدا أهمية الاتفاق الخاص بالهيئة الفنية الدائمة المشتركة لمياه النيل، باعتبارها إحدى آليات التنسيق والتعاون بين البلدين، بما يضمن الحفاظ على حقوقهما المائية، وعدم المساس بحقوق أي منهما في مياه النيل.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن السد الإثيوبي يمثل تحديًا للمصالح المائية لكل من مصر والسودان، في ظل الإجراءات الأحادية التي اتخذتها إثيوبيا، وما قد يترتب عليها من أضرار بمصالح دولتي المصب.
وأكد أن استمرار غياب آلية قانونية ملزمة للتوصل إلى حلول للأزمة يمثل أحد أبرز التحديات أمام تسوية الخلافات المتعلقة بالسد الإثيوبي، مؤكدًا أهمية استمرار التنسيق المصري السوداني للحفاظ على الحقوق المائية المشتركة.