ليلى محمد نشر في: الإثنين 2 نوفمبر 2026 - 3:01 م | آخر تحديث: الإثنين 2 نوفمبر 2026 - 3:06 م
تحل اليوم الاثنين الموافق 2 نوفمبر 2026، الذكرى الـ109 لصدور وعد بلفور لعام 1917، والذي تمثل في رسالة وجهها وزير الخارجية البريطاني -آنذاك- آرثر جيمس بلفور، إلى اللورد روتشيلد، أعلن فيها تأييد الحكومة البريطانية لإقامة وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وشكّل محطة مفصلية في المسار التاريخي الذي أفضى إلى نكبة الشعب الفلسطيني وتهجيره وحرمانه من حقوقه الوطنية المشروعة، وما أعقب ذلك من انتهاكات مستمرة بحق الشعب الفلسطيني حتى اليوم.
وتحيي الأمانة العامة للجامعة العربية تضحيات الشعب الفلسطيني وصموده وتمسكه بأرضه وحقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها الحق في تقرير المصير، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.
ورحبت الأمانة العامة للجامعة العربية بالخطوات التي اتخذتها حكومة المملكة المتحدة، وفي مقدمتها الاعتراف بدولة فلسطين، وفرض عقوبات على مسئولين إسرائيليين على خلفية التحريض على العنف ضد الفلسطينيين، فضلًا عن إعلان قرار حظر استيراد المنتجات من المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية المقامة على الأرض الفلسطينية المحتلة، معتبرةً هذه الخطوات تطورات إيجابية في الاتجاه الصحيح نحو رفع الظلم التاريخي الواقع على الشعب الفلسطيني، ومؤكدةً أهمية استكمال الإجراءات اللازمة لتنفيذها.
وجددت الأمانة العامة دعوتها إلى المملكة المتحدة والمجتمع الدولي لتكثيف الضغوط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لوقف انتهاكاتها وجرائمها بحق الشعب الفلسطيني، والدفع باتجاه تنفيذ حل الدولتين وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية.