رئيس مجلس الادارة م/ محمد محمد
عاجل

الرئيس يطلق النسخة السادسة من «إعادة الإعمار والتنمية»

admin المصري اليوم - كافة الخلاصات 02 نوفمبر, 2026
الرئيس يطلق النسخة السادسة من «إعادة الإعمار والتنمية»
2 مشاهدات

الرئيس خلال مشاركته فى منتدى مصر ٢٠٢٦

أعلن الرئيس عبدالفتاح السيسى بصفته رائد الاتحاد الأفريقى لإعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات، إطلاق النسخة السادسة من الاحتفالية الخاصة بإعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات تحت عنوان «عشرون عاماً على بناء واستدامة السلام.. من السياسة إلى التنفيذ»، والتى يُحتفل بها لأول مرة على مدار شهر نوفمبر كاملاً.

وقال السيسى فى بيان: «يطيب لى بصفتى رائد الاتحاد الأفريقى لإعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات أن أعلن إطلاق النسخة السادسة من الاحتفالية الخاصة بإعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات، بما يمثل محطة مهمة فى مسيرة العمل الأفريقى المشترك».

وأضاف أن إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات ليس عملاً إنسانياً أو اقتصادياً فحسب، وإنما مكون أصيل من منظومة السلم والأمن الأفريقى، ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بجهود إرساء السلام والأمن والتنمية، باعتبارها ركائز أساسية ومتكاملة لمعالجة أسباب الهشاشة فى المجتمعات الخارجة من نزاعات، أو التى تعانى من عدم استقرار.

وأوضح أن إحياء الذكرى العشرين لاعتماد سياسة الاتحاد الأفريقى لإعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات يأتى فى سياق متزامن مع الاحتفال باليوبيل الفضى لتأسيس الاتحاد الأفريقى، والذى سيحل مع العام المقبل، كفرصة للتأكيد على أهمية العمل الأفريقى المشترك، وتعزيز روح التضامن الأفريقى تجاه قضايا قارتنا، وفى مقدمتها تعزيز جهود دعم السلام والأمن والاستقرار وإعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات.

وأشار إلى أنه إذ نحتفل هذا العام بمرور ٢٠ عاما على إطلاق السياسة، فإننا ندعو إلى ضرورة اغتنام هذه المناسبة لتكون فرصة لمراجعة ما تحقق، وتحديد أوجه القصور، وتجديد الالتزام بتحويل هذه المساعى إلى برامج ومشروعات ملموسة على الأرض.

وأشاد بجهود مفوضية الاتحاد الأفريقى، ومركز الاتحاد الأفريقى لإعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات فى القاهرة، فى دعم المؤسسات الوطنية وبناء القدرات بالقارة الأفريقية؛ والتى يتعين مضاعفتها وزيادة التمويل للبرامج والمشروعات ذات الصلة، مع إعطاء أولوية للمشروعات ذات الأثر السريع والمباشر على حياة المواطنين.

وجدد التأكيد على التزام مصر بمواصلة الجهود فى هذا الصدد، والتى من ضمنها عقد النسخة السادسة لمنتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين فى أسوان بنهاية الشهر الجارى كمنصة متكاملة لتعزيز الترابط بين السلم والأمن والتنمية تجسيدا للرؤية المصرية لتعزيز جهود إعادة الإعمار والتنمية، وتطوير الأدوات اللازمة لتنفيذ سياسة إعادة الإعمار بشكل فاعل، وأكثر استجابة للاحتياجات الفعلية والآنية بالمجتمعات الأفريقية.

وشدد على ضرورة أن ترتكز جهود إعادة الإعمار على الأولويات الوطنية والاحتياجات الفعلية للمجتمعات لمعالجة جذور النزاعات، مع أهمية التنسيق الفاعل بين مختلف الشركاء وأصحاب المصلحة، وفى مقدمتهم الشباب والمرأة، وكذلك القطاع الخاص بوصفه شريكاً أساسياً فى جهود التعافى الاقتصادى والتنموى، ومحركاً للنمو، لما لديه من قدرات على ضخ الاستثمارات، وتنشيط عجلة الإنتاج، وتوفير فرص العمل، وتطوير البنية التحتية.

وتابع: «لا يفوتنى فى النهاية أن أؤكد من منطلق ريادتى للملف مواصلتى العمل بلا كلل- جنباً إلى جنب- مع أشقائى القادة الأفارقة، ومفوضية الاتحاد الأفريقى، وأصحاب المصلحة الإقليميين، والشركاء الدوليين، لتحويل التحديات الأمنية الراهنة إلى فرص للاستقرار والسلام والتنمية المستدامة، وتحقيق أهداف أجندة أفريقيا ٢٠٦٣».

إلى ذلك وجه الرئيس الحكومة بنشر التوجيهات الصادرة بشأن توصيات منتدى ٢٠٢٦ على الموقع الإلكترونى الخاص بالمنتدى، مصحوبة بخطة زمنية محددة للتنفيذ ومؤشرات واضحة لقياس الأداء، معلنًا اعتماده المخطط السنوى المقترح من مجلس الوزراء لمتابعة مختلف القطاعات والقضايا التى تشغل الرأى العام.

وقال الرئيس، عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل: «شعب مصر العظيم.. فى إطار متابعتى لمخرجات منتدى ٢٠٢٦، فقد اعتمدت المخطط السنوى المقترح من مجلس الوزراء لمتابعة مختلف القطاعات والقضايا التى تشغل الرأى العام وتمس حياة المواطنين، بما يضمن استمرار الحوار والتواصل البينى معهم».

وأضاف: «وجّهت الحكومة بنشر التوجيهات الصادرة بشأن توصيات المنتدى على الموقع الإلكترونى الخاص به مصحوبة بخطة زمنية محددة للتنفيذ ومؤشرات واضحة لقياس الأداء، حتى يمكن متابعة تنفيذها من المواطنين ومؤسسات الدولة على حدٍ سواء».

وتابع: «فى إطار ما شهدته الجلسة الختامية من طموحات أبنائنا، خاصة مطالب أحد الشباب من ذوى الهمم وما قدمته النماذج الناجحة من «صناع المستقبل»، وجّهت بالتوسع فى برامج إعداد النشء بالأكاديمية الوطنية للتدريب، وإتاحة الفرصة للأطفال والشباب عبر منصة «شباب مصر»، وكذا تنظيم لقاءات مع المسؤولين للاستماع إلى أفكارهم وتطلعاتهم».

وأشار إلى أن التوجيهات تضمنت إبراز النماذج المتميزة من أبنائنا النابغين والمتفوقين والعباقرة، والتعريف بإنجازاتهم فى الشوارع والميادين والأماكن العامة، وذلك بخلاف ما تم إقراره بشأن برنامج «دولة الابتكار» للاهتمام بالبحث العلمى والنابغين، وفى هذا الإطار أهنئ ابنتى «ميار عثمان» بفوزها بجائزة تحدى القراءة العربى ٢٠٢٦، وأتمنى لها مزيدا من التقدم والتفوق على الدوام.

وشملت التوجيهات بناء منظومة وطنية مستدامة ومتكاملة لإتاحة الخدمات والتواصل الرقمى بالذكاء الاصطناعى للأشخاص الصم وضعاف السمع، وإتاحة برامج للتأهيل المهنى وفرص العمل المناسبة لهم، فضلًا عن تقديم خدمات التثقيف الدينى بلغة الإشارة.

وأكد الرئيس أن المواطن سيظل محور اهتمامنا، والغاية الأساسية من إقامة هذا المنتدى بشكل دورى كل عام، وهدفنا تحويل مخرجات المنتدى إلى خطوات عملية ونتائج ملموسة يشعر بها المواطن.