محمد هشام نشر في: الأحد 1 نوفمبر 2026 - 9:13 ص | آخر تحديث: الأحد 1 نوفمبر 2026 - 9:13 ص
ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أجريا مكالمة هاتفية صباح أمس السبت، في الوقت الذي كانت فيه الولايات المتحدة تضع خططا لاستئناف الضربات ضد إيران.
وأوردت الصحيفة تفاصيل هذه المكالمة نقلا عن أشخاص مطلعين على فحواها، تزامنا مع تصريحات أدلى بها ترامب للصحفيين في منتجع "بالم بيتش" في وقت لاحق من اليوم نفسه، أشار فيها إلى رغبة الولايات المتحدة في تدمير ما يصل إلى هدفين إضافيين في إيران.
وقال ترامب: "لا يزال يتعين علينا التعامل مع موقع أو موقعين، ويمكننا القيام بذلك في غضون 10 دقائق".
وأضاف: "ربما يجدر بنا النظر في جبل الفأس إذ يتعين التعامل معه أيضا".
وتشير أجهزة استخبارات الغربية إلى أن جبل الفأس يُعد موقعا يُرجح استخدامه لتخزين مواد نووية، ولم يتعرض هذا الموقع لأي ضربة من جانب الولايات المتحدة خلال الحرب حتى الآن.
كما ذكر ترامب أن المفاوضات مع إيران "تسير على ما يرام"، لكنه أضاف أن طهران "ليست جديرة بالثقة تماما".
وأفاد مصدر مطلع على المفاوضات لوكالة "رويترز" بأن مفاوضين إيرانيين أجروا محادثات في الدوحة يوم السبت مع وسطاء قطريين لمناقشة سبل إنهاء الحرب، وذلك في وقت يسعى فيه دبلوماسيون لتجنب اندلاع قتال جديد في أعقاب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية التي تجرى يوم الثلاثاء.
وذكر المصدر، الذي اشترط عدم الكشف عن هويته، أن المحادثات التي جرت يوم السبت في العاصمة القطرية جاءت عقب نقاشات استمرت لأكثر من 12 ساعة يوم الجمعة بين مبعوثين إيرانيين وقطريين في طهران.
وأضاف المصدر أن هذه المحادثات كانت تجري بالتنسيق وعبر تواصل مستمر مع واشنطن. وتسود توقعات في دول المنطقة بأن ترامب قد يستأنف الهجمات بمجرد انتهاء عملية التصويت.
وأفادت شبكة "إم إس ناو" الأمريكية في وقت مبكر أمس السبت، نقلا عن ثلاثة مسئولين خليجيين كبار مطلعين على المناقشات، بأن واشنطن حذرت حلفاءها في الخليج بضرورة الاستعداد لاحتمالية شن جولة جديدة من الضربات ضد إيران في الرابع من نوفمبر، أي بعد يوم واحد من انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
ووفقا لهؤلاء المسئولين، من المتوقع أن تكون الضربات خاطفة لكنها مكثفة، مشيرين إلى أن دول الخليج تحث واشنطن على خفض التصعيد، وسط مخاوف من رد إيراني انتقامي.
يُذكر أن الولايات المتحدة لم تشن أي ضربات ضد إيران منذ الأول من سبتمبر، في حين تعهد الرئيس ترامب بعدم القيام بهجمات إضافية حتى انتهاء انتخابات التجديد النصفي.
في سياق متصل، أصدر المرشد الأعلى الإيراني، مجتبى خامنئي، بيانا أمر فيه القوات المسلحة الإيرانية بالاستعداد للرد الفوري على أي هجمات. ولاحقا، أعلن الجيش الإيراني أنه يتخذ تدابير لتعزيز جاهزيته.