رئيس مجلس الادارة م/ محمد محمد
عاجل

محمد الدماطي: طوال ما الجنيه بيفقد قيمته الناس مش هتبقى مبسوطة.. مين فينا مبسوط أن قيمة عملته بتقل

admin الشروق - Economy 31 أكتوبر, 2026
محمد الدماطي: طوال ما الجنيه بيفقد قيمته الناس مش هتبقى مبسوطة.. مين فينا مبسوط أن قيمة عملته بتقل
13 مشاهدات

محمد شعبان نشر في: السبت 31 أكتوبر 2026 - 10:09 ص | آخر تحديث: السبت 31 أكتوبر 2026 - 10:09 ص

قال محمد الدماطي نائب رئيس غرفة الصناعات الغذائية باتحاد الصناعات، إن الشركات رفعت أسعارها خلال الفترة الماضية، معربا عن أمله في عدم اللجوء إلى أي تحركات سعرية جديدة في حال بدأت الأوضاع في التحسن النسبي واستقر سعر صرف الدولار.

وأضاف خلال برنامج "الصورة مع لميس الحديدي" المذاع عبر فضائية "النهار"، أن رفع الفائدة بنسبة 1% لن تخلق المشكلة في أسعار السلع، موضحا أن "الضرر الأكبر" من رفع الفائدة يقع على عاتق الدولة نفسها، بينما تظل مشكلة المصنعين الأساسية منحصرة في قفزات أسعار الخامات العالمية التي لا تزال تتسبب في المشكلة.

وأعرب عن أمله في هدوء أو توقف الحرب الراهنة وتراجع التوترات الدولية ليستعيد الاقتصاد العالمي توازنه.

ورد على التساؤل بشأن اضطرار المصانع لرفع الأسعار مجددا إذا استقر الدولار عند مستوى 56 جنيها، في ظل ما تردد عن وجود زيادة جديدة مرتقبة بنسبة 8%، قائلا: "أتمنى لا، أعتقد أن الارتفاعات التي قمنا بها على مدار الشهرين الماضيين تكون كافية، نسبة 8%، كانت في بداية الشهر، أعتقد لا يُفترض أن تكون هناك أي زيادات جديدة وفقا للحسابات الموجدة حاليا".

وأضاف أن تقلبات الأسواق العالمية باتت غير متوقعة، لافتا إلى ارتفاع سعر الدولار من 52 أو 53 جنيها في الشهر الماضي إلى 56 جنيها اليوم، فضلا عن ارتفاع أسعار البترول والخامات.

وأكد أن المشهد الراهن "حالة فوضى عالمية لا ذنب لمصر فيها"، مؤكدا أن الأمر هذه المرة خارج تماما عن نطاق السيطرة الداخلية، رغم وجود مشكلات مثل أثر خروج الأموال الساخنة.

وشدد على أن "المواطن لن يكون راضيا بأي حال عن رفع الأسعار مهما قيلت له مبررات، وفي النهاية تظل قدرته الشرائية هي المعيار الأهم"، مضيفا: "ما في اليد حيلة، لو حافظت على سعري ثابتا كما كان منذ 6 أو 7 أشهر، لخرجت البضاعة خاسرة من باب المصنع قبل بيعها، في ظل طفرات سعرية غير عادية بالعالم".

وأوضح أن القوة الشرائية للمواطن المصري "ضعفت"، والدولة تتجه لمعالجته عبر الزيادة التدريجية للحد الأدنى للأجور لدعم قدرة المستهلكين، مختتما: "طوال ما الجنيه بيفقد قيمته طول ما الناس مش هتبقى مبسوطة، محدش مبسوط، لا رجال أعمال ولا مصنعين ولا مستثمرين مبسوطين، مين فينا مبسوط أن قيمة عملته بتقل أو قدرته الشرائية بتقل! محدش فينا مبسوط بالوضع القائم تحت أي ظرف" وفق قوله.

واختتم مؤكدا أن مصر تواجه في النهاية تحديات تفرضها أزمات على دول العالم أجمع وليست في مصر وحدها.