رئيس مجلس الادارة م/ محمد محمد
عاجل

الدولار يستقر بالقرب من أعلى مستوياته مع استمرار تخارج الأجانب من أدوات الدين

admin الشروق - Economy 28 أكتوبر, 2026
الدولار يستقر بالقرب من أعلى مستوياته مع استمرار تخارج الأجانب من أدوات الدين
5 مشاهدات

محمد فوزي نشر في: الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 3:21 م | آخر تحديث: الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 3:21 م

استقر سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، بختام تعاملات اليوم، بالقرب من أعلى مستوى له المسجل الإثنين الماضى، بين 56.25 و56.35 جنيه، فى كل البنوك.

وكان سعر صرف الدولار قد شهد زيادة طفيفة في التعاملات الصباحية لم تتجاوز 7 قروش، قبل أن يفقدها في ختام التعاملات.

وسجل سعر الدولار، فى تعاملات كلا من البنك الأهلى المصري، وبنك مصر، والتجاري الدولي 56.07 جنيه للشراء و56.17 جنيه للبيع.

واستقرت العملة الخضراء فى بنكى الإسكندرية، والبركة، لتسجل 56.07 جنيه للشراء و56.17 جنيه للبيع.

وسجل أعلى سعر للدولار فى تعاملات بنك المصري الخليجي وبلغ 56.25 جنيه للشراء و56.35 جنيه للبيع.

بينما كان أقل سعر للدولار فى تعاملات بنك العقارى العربى مسجلًا 56 جنيهًا للشراء و56.10 جنيه للبيع.

ويقول محمد عبدالعال، الخبير المصرفى، إن استمرار تخارج الأجانب من أدوات الدين المصرية (أذون وسندات) هو السبب الرئيسى وراء ارتفاع سعر صرف الدولار خلال الفترة الأخيرة.

وبحسب تصريحات عبدالعال لـ«الشروق»، فإن الأجانب باعوا أذون وسندات خزانة مصرية بقيمة تجاوزت الـ4.2 مليار جنيه خلال الـ10 أيام الماضية، وهو ما تسبب فى زيادة الطلب على العملة الأمريكية وصعودها إلى مستويات تاريخية.

ويرى أن تخارجات الأجانب الكبيرة فى الفترة الأخيرة تُعد أمرًا منطقيًا فى ظل الاضطرابات الجيوسياسية المحيطة بالمنطقة، فضلًا عن زيادة أسعار الفائدة الأمريكية.

وذكر أن صعود العملة الأمريكية أمام الجنيه إلى المستويات الحالية وسط تخارجات الأجانب من الاستثمارات غير المباشرة هو نتيجة اتباع سياسة سعر الصرف المرن، لافتًا إلى أن آليات العرض والطلب فقط هى التى تحدد سعر الصرف حاليًا.

وقال إنه بالرغم من الزيادة الكبيرة التى طرأت على حجم الطلب على الدولار وسوق الإنتربنك فإن الأجانب تمكنوا من الخروج بأموالهم بكل سلاسة ومرونة، بحسب وصف عبدالعال، وهو ما يؤكد كفاءة السياسة النقدية التى يتبعها البنك المركزى.

وبحسب عبدالعال، فقد قفزت معاملات الإنتربنك بين البنوك العاملة فى مصر بنحو 62%، خلال الأسبوع الماضى، لتصل إلى نحو 3.12 مليار دولار، مقابل 1.93 مليار دولار، خلال الأسبوع الماضى.

ويُعد الإنتربنك سوقًا داخلية لتداول العملات الأجنبية بين البنوك العاملة فى مصر، تحت إشراف البنك المركزى، ويستهدف تسهيل عمليات بيع وشراء العملات، وفى مقدمتها الدولار الأمريكى، بما يساعد البنوك على تلبية احتياجات عملائها من النقد الأجنبى وإدارة مستويات السيولة لديها.

وواصل المستثمرون الأجانب مبيعاتهم على أذون وسندات الخزانة في السوق الثانوية خلال تعاملات جلسة اليوم بقيمة بلغت 20.7 مليار جنيه (368.3 مليون دولار) ليصل إجمالي حجم تخارجتهم نحو 1.7 مليار دولار منذ بداية تعاملات الأسبوع الجاري، وذلك في الوقت الذي رفع فيه المستثمرون الرئيسيون بالسوق الأولية أسعار العائد المطلوبة عليها إلى مستويات تصل إلى 30%.

وتشهد استثمارات الأجانب فى أدوات الدين المحلية تخارجات ملحوظة من الأسواق الناشئة، من بينها مصر، مع تصاعد التوترات الجيوسياسية بمنطقة الشرق الأوسط وارتفاع الفائدة على السندات الأمريكية، ما دفع سعر صرف الجنيه مقابل الدولار لتسجيل أدنى مستوياته على الإطلاق، أعلى 56 جنيهًا للدولار الواحد.

وارتفع متوسط سعر صرف الدولار أمام الجنيه بأكثر من 4 جنيهات، منذ بداية الشهر الجارى ليصل إلى المستويات الحالية، مقابل 52.03 جنيه للبيع فى نهاية تعاملات يوم 30 سبتمبر 2026.

وترى سهر الدماطى الخبيرة المصرفية، ونائب رئيس بنك مصر سابقًا، أن استعدادات المستوردين لشهر رمضان كان سببًا رئيسيًا فى ارتفاع الدولار إلى المستويات الحالية، فضلًا عن تصاعد التوترات الجيوسياسية، وتخارج الأجانب.

وأوضحت أن المستوردين يطلبون كميات كبيرة من العملة الخضراء فى الوقت الحالى لشراء مستلزمات رمضان، وهو ما تسبب فى زيادة الضغط على سوق الإنتربنك.