حذرت وزارة الصحة والسكان من تجاهل العلامات التي قد تشير إلى اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) لدى الأطفال، مؤكدة أهمية استشارة الطبيب للحصول على تقييم متخصص، خاصة عندما تؤثر صعوبات الانتباه أو فرط النشاط أو الاندفاع في حياة الطفل اليومية.
وأوضحت الوزارة، في منشور توعوي بمناسبة الشهر العالمي لاضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، أن هناك علامات تستحق الانتباه والتقييم الطبي، من بينها أن تكون صعوبات الانتباه أو فرط النشاط أو الاندفاع متكررة ومستمرة، وأن تؤثر في أداء الطفل أو تعطل تعلمه وإنجاز مهامه.
وأضافت أن تأثير هذه العلامات قد يمتد إلى الحياة اليومية للطفل وعلاقاته بالآخرين، مشددة على أهمية اللجوء إلى الطبيب المختص لتقييم الحالة وتحديد مدى احتياج الطفل إلى التدخل المناسب.
وأكدت الوزارة أن تشخيص اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه لا يتم بسبب تصرف واحد أو موقف منفرد، وإنما يتطلب تقييمًا متخصصًا يأخذ في الاعتبار استمرار الأعراض وتأثيرها في أداء الطفل وحياته اليومية.
ودعت وزارة الصحة والسكان إلى عدم تجاهل العلامات المتكررة التي تؤثر في تعلم الطفل أو سلوكه أو علاقاته، مع ضرورة طلب المشورة الطبية للحصول على التقييم المناسب.