رئيس مجلس الادارة م/ محمد محمد
عاجل

السعودية تعترض 10 صواريخ حوثية ومطار الرياض يستأنف رحلاته

admin BBC عربية 25 أكتوبر, 2026
السعودية تعترض 10 صواريخ حوثية ومطار الرياض يستأنف رحلاته
3 مشاهدات

Published 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، 08:59 GMT

أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، الأحد، اعتراض وتدمير 10 صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون باتجاه جنوب المملكة، بالتزامن مع استئناف جزئي للرحلات الجوية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، بعد توقف استمر نحو أسبوعين إثر هجمات صاروخية سابقة.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، تأكيده اعتراض الصواريخ العشرة وتدميرها.

وكانت السلطات السعودية قد أعلنت في وقت سابق اعتراض صاروخين أطلقهما الحوثيون، أحدهما باليستي باتجاه العاصمة الرياض، والآخر صاروخ مجنح من طراز "كروز" باتجاه مدينة خميس مشيط.

وأفادت وكالة فرانس برس بسماع دوي ثلاثة انفجارات في الرياض خلال الساعات الأولى من صباح الأحد.

وسبق ذلك إرسال تنبيهات إلى السكان عبر هواتفهم المحمولة، تحذر من "تهديد جوي" وتدعوهم إلى الاحتماء.

جاءت هذه التطورات مع استئناف العمليات في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، الأحد 25 أكتوبر/تشرين الأول، بعد توقف أعقب هجوماً صاروخياً في العاشر من الشهر نفسه.

وأعلن المطار تخصيص الصالة الأولى للرحلات الداخلية، والصالة الثانية للرحلات الدولية التي تشغّلها شركات الطيران الوطنية.

وبحسب موقع "فلايت رادار 24"، المتخصص في تتبع حركة الملاحة الجوية، أقلعت صباح الأحد طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية من المطار متجهة إلى جدة، على ساحل البحر الأحمر.

وكان المطار قد توقف عن العمل إثر هجوم تبنّاه الحوثيون في 10 أكتوبر/تشرين الأول، وأسفر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة أكثر من 300 آخرين.

ورغم استئناف الرحلات، جددت جماعة أنصار الله الحوثية تحذيرها لشركات الطيران والعاملين والمسافرين من استخدام المطار.

وقال المتحدث باسم الجماعة، في وقت مبكر من الأحد، إن المطار لا يزال غير آمن ويُعدّ "هدفاً عسكرياً".

في المقابل، نقلت وكالة رويترز عن التلفزيون السعودي الرسمي إعلان زوال الخطر في مدينتي أبها وخميس مشيط.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي، المدعومة من إيران، على السعودية منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول.

ورغم تبني الجماعة عدداً من الهجمات، فإنها نفت مسؤوليتها عن هجمات أخرى نسبها إليها التحالف الذي تقوده السعودية.

وأكد المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، أن الجماعة لا تستهدف "المناطق المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة".

وكانت إيران قد نفت، في 16 أكتوبر/تشرين الأول، أي دور لها في هجمات الحوثيين على السعودية، رداً على اتهامات وجهتها إليها الرياض بتشجيع الجماعة على التصعيد ضد المملكة.

وفي الأسبوع الماضي، أمرت الولايات المتحدة موظفي سفارتها غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم بمغادرة السعودية، مشيرة إلى تهديدات الحوثيين، بحسب وكالة فرانس برس.

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

أعرب البابا لاون الرابع عشر، الأحد، عن قلقه إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية في اليمن، ولا سيما في مدينة تعز، داعياً إلى وقف الأعمال العدائية وإحلال السلام في البلاد والمنطقة.

وتأتي دعوته في وقت أدى فيه تجدد القتال منذ سبتمبر/أيلول بين الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، والمدعومة من السعودية، وجماعة الحوثي المتحالفة مع إيران، إلى قطع طرق إمداد رئيسية، ما فاقم نقص المياه والغذاء والوقود في مدينة تعز المحاصرة.

وقال البابا، خلال كلمته عقب صلاة التبشير الملائكي أمام الحشود في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان، إن الحروب لا تزرع الموت والدمار فحسب، بل تزيد العالم فقراً وتلحق به الضرر.

وكانت الأمم المتحدة قد أعربت، قبل أيام، عن قلقها البالغ إزاء التدهور السريع للأوضاع الإنسانية والاقتصادية في مدينة تعز ومحيطها.

وحذرت من أن إغلاق الطرق وانعدام الأمن يعرقلان وصول الإمدادات الحيوية، ما يعرّض حياة ملايين الأشخاص للخطر.

وتخضع مدينة تعز، ثالث أكبر مدن اليمن، لسيطرة الحكومة المعترف بها دولياً، لكنها تقع تحت حصار تفرضه جماعة الحوثي، التي تسيطر على طرق رئيسية وتفرض قيوداً صارمة على حركة الأفراد والبضائع.