رئيس مجلس الادارة م/ محمد محمد
عاجل

ماكرون: الهجوم الإرهابي في ضواحي باريس يشكل نقطة تحول في تاريخ فرنسا

admin RT Arabic - رئيسي 24 أكتوبر, 2026
ماكرون: الهجوم الإرهابي في ضواحي باريس يشكل نقطة تحول في تاريخ فرنسا
1 مشاهدات

روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

روسيا تعلن وقف إطلاق النار على محور خيرسون ابتداء من 27 أكتوبر لعملية إنسانية في أليشكي

#اسأل_أكثر #Question_More

ماسك يتهم نخب أوكرانيا بالإثراء من المساعدات ويربطها بتمويل حملات سياسية في أمريكا

#اسأل_أكثر #Question_More

الدفاع الروسية تعلن القضاء التام على قوات كييف المحاصرة شمال شرق خاركوف

#اسأل_أكثر #Question_More

الجيش الروسي يواصل استهداف مرافق البنية التحتية للسكك الحديدية والموانئ الأوكرانية

#اسأل_أكثر #Question_More

بوتين: أراضي كييف المفقودة ليست "أراضيها" بل أراضٍ روسية تاريخية وموسكو لا تستعد لحرب مع أوروبا

#اسأل_أكثر #Question_More

روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية

مسؤول أمريكي: محادثات بين ممثلي روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا خلال أسبوعين في أبو ظبي أو سويسرا

#اسأل_أكثر #Question_More

ترامب يصف النزاع الأوكراني بـ"الكارثة" ويأمل في اقتراب نهايته

#اسأل_أكثر #Question_More

دميترييف ينتقد زيلينسكي: لا ينبغي أن يستخدم كلمة "يجب" مع ترامب

#اسأل_أكثر #Question_More

الكرملين: مفاوضات أبو ظبي حول أوكرانيا ستعقد مطلع نوفمبر

#اسأل_أكثر #Question_More

ترامب يعلن مجددا اقتراب تسوية النزاع في أوكرانيا

#اسأل_أكثر #Question_More

بوتين: موسكو مستعدة لاستئناف المفاوضات الثلاثية مع واشنطن وكييف

#اسأل_أكثر #Question_More

بوتين: الروس والأوكرانيون "شعب واحد" جينيا وموسكو لا تريد الحرب مع أوكرانيا

#اسأل_أكثر #Question_More

ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية

المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

‏التحالف: تدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون على السعودية

#اسأل_أكثر #Question_More

التحالف العربي: مزاعم الحوثيين بشأن تهديد السعودية عبر استهداف التجمعات القبلية لا أساس لها

#اسأل_أكثر #Question_More

هيئة الطيران المدني تعلن ارتفاع عدد ضحايا القصف على مطار الدمام

#اسأل_أكثر #Question_More

المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

تاريخ النشر: 23.10.2026 | 23:22 GMT

وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حادث إطلاق النار الذي وقع يوم الجمعة، في ضواحي العاصمة باريس بأنه "هجوم إرهابي خطط له بدافع عنصري" معتبرا أنه يشكل "نقطة تحول" في تاريخ فرنسا.

وقال ماكرون للصحفيين: "إن ما حدث اليوم يمثل نقطة تحول للجمهورية ​ولبلدنا، لأنها المرة الأولى التي نشهد فيها عملا إرهابيا وعنصريا خطط له بهدف قتل مواطنينا وأطفالنا بسبب لون بشرتهم أو معتقدهم الديني".

واعتبر ماكرون أن فرنسا تواجه "منعطفا"، داعيا إلى "عدم التنازل وعدم خفض الرأس في مواجهة الأفكار التي بدأت تترسخ". على حد تعبيره.

ووقع الحادث، الجمعة، عندما أطلق مسلح النار عشوائيا باستخدام بندقية آلية أثناء مروره في سيارته على طريق في مدينتي "تراب" و"لا فيرير" المتجاورتين الواقعتين في ضواحي باريس الغربية.

وأسفر الهجوم عن مصرع شخص على الفور، وإصابة خمسة آخرين بجروح بالغة، من بينهم فتاة لا تتجاوز الـ 12 من عمرها، وهي لا تزال في حالة خطيرة.

وعلى إثر ذلك، أعلن مكتب المدعي العام المختص بمكافحة الإرهاب فتح تحقيق بتهمة "القتل العمد في إطار مشروع إرهابي وحيازة أسلحة نارية".

وذكر مسؤولون أن السلطات قبضت على مشتبه به يبلغ من العمر 39 عاما اسمه كيفن تي. ولم تذكر السلطات اسم أسرته في ممارسة متبعة في مثل هذه التحقيقات الجنائية في فرنسا.

وأعرب ماكرون الذي وصل إلى موقع الحادثة عن "تضامنه مع جميع الأشخاص الذين يبذلون جهودا ميدانية"، كما اجتمع برئيس البلدية وفرق الإغاثة وعدد من سكان المدينة.

من جانبه، وصف لوران نونيز، وزير الداخلية الفرنسي، الحادثة بأنها "عمل إرهابي"، مؤكدا جدية التحقيقات الجارية.

وقال رئيس بلدية "تراب" علي رابح، في تصريح للصحفيين: "ما شهدناه اليوم هو هجوم ذو خلفية عنصرية، وربما معادٍ للإسلام بشكل واضح من الناحية الموضوعية"، مضيفا: "الأشخاص الذين استهدفوا اليوم، كان من الممكن أن يكونوا أمي، أو إخوتي، أو زوجاتهم".

بدورها، عبرت الهيئة الجامعة للمسلمين في فرنسا "المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية" عن صدمتها العميقة إزاء هذا الهجوم.

وفي بيان نشرته على منصتها الرسمية، حذرت الهيئة من أن هذه المأساة ليست معزولة، محملة "خطاب الكراهية، وحملات التشهير، والبحث المستمر عن كبش فداء"، المسؤولية المعنوية عما آلت إليه الأمور.

وأشارت الهيئة إلى أن هذه الممارسات، التي تحظى أحيانا بتغطية إعلامية وتبرير من بعض المسؤولين السياسيين، "تجعل العنف أمرا مألوفا بصورة متزايدة في النقاش العام الفرنسي"، مطالبة بالتصدي لهذه الظواهر "قبل أن تفرز المزيد من الكوارث".