رئيس مجلس الادارة م/ محمد محمد
عاجل

ماكرون يصف إطلاق النار قرب باريس بـ"الهجوم الإرهابي العنصري"

admin BBC عربية 23 أكتوبر, 2026
ماكرون يصف إطلاق النار قرب باريس بـ"الهجوم الإرهابي العنصري"
4 مشاهدات

Published 23 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، 16:25 GMT

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، إن إطلاق النار الذي أسفر عن مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين في ضواحي باريس هو "هجوم إرهابي عنصري"، وسط شبهات بأن منفذه استهدف أشخاصاً من أصول مهاجرة.

وجاءت تصريحات ماكرون خلال زيارته مدينة تراب، جنوب غربي باريس، حيث خيّمت أجواء الحداد عقب الهجوم الذي وقع صباح الجمعة، وطال أيضاً بلدة لا فيريير المجاورة.

واعتبر الرئيس الفرنسي أن بلاده تواجه "منعطفاً"، داعياً إلى "عدم التنازل" و"عدم خفض الرأس" في مواجهة "الأفكار التي بدأت تترسخ".

وكانت الرئاسة الفرنسية قد وصفت الهجوم في بيان بأنه "هجوم إرهابي عنصري".

وقُتل شخص وأصيب خمسة آخرون، ثلاثة منهم بجروح خطيرة، في سلسلة من حوادث إطلاق النار من سيارة متحركة في ضواحي العاصمة الفرنسية باريس، فيما فتحت النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب تحقيقاً في الهجوم، الذي لا تزال دوافعه قيد التحقيق.

ووقعت حوادث إطلاق النار صباح الجمعة، بدءاً من مدينة تراب، قبل أن تمتد إلى بلدة لا فيريير المجاورة.

وقال وزير الداخلية الفرنسي لوران نونييز إن الهجوم استمر نحو 15 دقيقة، مشيراً إلى أن فتاة تبلغ من العمر 12 عاماً كانت بين المصابين.

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

وأعلنت السلطات توقيف المشتبه به، فيما أكد رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو وضعه رهن احتجاز الشرطة.

وتولّت النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب (PNAT) التحقيق في الهجوم، مشيرة إلى أن الوقائع قد تندرج ضمن جريمة "القتل المرتبط بمشروع إرهابي".

وقال وزير الداخلية للصحافيين خلال زيارته تراب: "إنها بوضوح جريمة إرهابية، وهذا ما قالته النيابة العامة".

وكان رئيس بلدية تراب، علي رابح، قد أفاد بأن شخصاً أطلق النار من سيارته على عدد من المارة صباح الجمعة.

وبحسب شهود عيان، تنقّل المشتبه به بين عدة أحياء في سيارة رمادية من طراز رينو كليو، مطلقاً النار من داخلها.

وقال رابح، في تصريحات لقناة BFMTV الفرنسية، إن المسلح "أطلق النار عشوائياً"، وبدا أنه يسعى إلى إيقاع "أكبر عدد ممكن من الضحايا".

وأضاف: "كان يريد ارتكاب مجزرة".

وأوضح رئيس البلدية أن المسلح أطلق النار في مواقع عدة بمدينة تراب، شملت محطة وقود ومركزاً طبياً وملعباً للأطفال، قبل أن يتجه إلى بلدة لا فيريير المجاورة

وقال مسؤول في نقابة الشرطة إن المشتبه به أوقف على الطريق الوطني N10 الذي يمر عبر لا فيريير، فيما أفادت وسائل إعلام محلية بأن توقيفه جرى في بلدة كوانيير المجاورة.

ورداً على سؤال بشأن الدافع المحتمل وراء الهجوم، قال رئيس بلدية تراب إن القتيل من أصول أفريقية، وإن أحد المصابين بجروح خطيرة من أصول شمال أفريقية.

واعتبر رابح أن الهجوم يحمل "طابعاً عنصرياً، وربما معادياً للمسلمين".

لكن النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب دعت في بيان إلى توخي الحذر بشأن هوية الضحايا.

وأوضحت أن التحقيق يشمل شبهة "القتل المرتبط بمشروع إرهابي"، مع ظرف مشدد يتمثل في احتمال ارتكاب الجريمة بسبب "الانتماء الحقيقي أو المتصور إلى عرق أو إثنية أو أمة أو ديانة بعينها".

وفي منشور على منصة إكس، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: "قلوبنا مع الضحايا وعائلاتهم، وكذلك مع جميع سكان إيفلين"، في إشارة إلى الإقليم الذي شهد الهجوم.

وأضاف: "في هذه المحنة الرهيبة، تقف الأمة إلى جانبهم".

وأفادت تقارير بأن المهاجم قاد سيارته على طريق رئيسي، مطلقاً النار على فترات من نافذتها.

وقال مسؤول في الشرطة المحلية لقناة BFMTV إن المشتبه به استخدم "سلاحاً شبه آلي من طراز قديم"، قادراً على إطلاق رشقات نارية.

وذكرت صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية أن السلاح يعود إلى فترة الحرب العالمية الثانية.

وقال رئيس بلدية تراب إن إطلاق النار أصاب مركزاً صحياً ومحطة وقود وعدداً من المركبات.

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن المشتبه به يبلغ من العمر 39 عاماً، وكان معروفاً لدى الشرطة، لكنه لم يكن معروفاً لدى أجهزة الاستخبارات الفرنسية.

وقال وزير الداخلية إن دوافع المشتبه به لا تزال غير واضحة.

وأوضحت النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب أن التحقيق يشمل أيضاً شبهة "حيازة سلاح من الفئة أ"، التي تضم الأسلحة ذات الطابع العسكري أو القادرة على إطلاق رشقات نارية.

وأضافت أن التحقيق يتناول كذلك شبهة "التآمر مع جماعة إرهابية بغرض الإعداد لارتكاب جرائم ضد أشخاص".

استخدمنا الذكاء الاصطناعي للمساعدة في ترجمة هذا المقال الذي كُتب في الأصل باللغة الإنجليزية. وقد راجع أحد صحفيي بي بي سي هذه الترجمة قبل نشرها. المزيد عن كيفية استخدامنا للذكاء الاصطناعي.