رئيس مجلس الادارة م/ محمد محمد
عاجل

الإفتاء تحذر من إكراه الوالدين البنت على الزواج: أمرٌ محرمٌ شرعًا

admin مصراوي - إسلاميات (262) 23 أكتوبر, 2026
الإفتاء تحذر من إكراه الوالدين البنت على الزواج: أمرٌ محرمٌ شرعًا
3 مشاهدات

حذرت دار الإفتاء المصرية من إكراه الوالدين البنتَ على الزواج برجل لا تريد الزواج منه، موضحة رأي الشرع، وما ورد من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم في تلك المسألة.

وأكدت الإفتاء أن إكراه الوالدين البنتَ على الزواج برجل لا تريد الزواج منه أمرٌ محرمٌ شرعًا؛ لأن الله تعالى لم يجعل لهما سلطانًا على مالها، فكيف يكون لهما سلطانٌ على نفسِها! وما عليهما في ذلك إلا النصح بما يَرَيانِهِ أصلح لها وأنسب لحياتها، فإن أَبَتْ فليس لهما إجبارها على الزواج.واستشهدت الإفتاء، في تحذيرها عبر الصفحة الرسمية للدار على فيسبوك، بما ورد في السنة النبوية المطهرة، حيث ردَّ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم نكاحَ خَنْسَاءَ بِنْت خِذَامٍ الأنصارية رضي الله عنها لَمَّا أَنْكَحَهَا أَبُوهَا وَهيَ كَارِهَةٌ. رواه البخاريُّ وبَوَّبَ عليه بقوله: (باب: إِذَا زَوَّجَ ابْنَتَهُ وَهيَ كَارِهَةٌ فَنِكَاحُهُ مَرْدُودٌ).

وكان الدكتور أحمد عبد العظيم، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، وجه نصيحة للفتيات قبل اتخاذ قرار الزواج بأهمية الجمع بين الاستخارة والاستشارة، مؤكدًا أن الاستخارة تعني اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى وطلب الهداية منه لاختيار ما فيه الخير.

وأضاف الدكتور أحمد عبد العظيم، خلال لقاء سابق ببرنامج «سؤال الناس» المذاع على قناة الناس، أن الاستخارة تكون بالتوجه إلى الله عز وجل والدعاء بأن يختار للإنسان ما هو خير له، مشيرًا إلى إمكانية تكرارها مع استمرار الحاجة إلى طلب الهداية والتوفيق.

وأشار إلى أن الاستشارة تكون بسؤال الأهل والأصدقاء وأصحاب الرأي السديد، ممن يعرفون الطرفين، للتعرف على مدى مناسبة الشخص للزواج، والوقوف على مميزاته وعيوبه وأي أمور قد تؤثر في نجاح العلاقة الزوجية.

وختم أمين الفتوى مشددًا على أن الفتاة ينبغي أن تجمع بين الاستخارة والاستشارة، ثم تتخذ القرار الذي تراه مناسبًا في ضوء ما توافر لديها من معلومات، مع التوكل على الله، والثقة بأنه سبحانه وتعالى ييسر لها أمرها ويختار لها الخير.