يلجأ كثيرون إلى ألواح البروتين باعتبارها وجبة خفيفة وسريعة تساعد على تلبية احتياجات الجسم من البروتين، خاصة لدى المهتمين باللياقة البدنية، لكن هذه المنتجات قد لا تكون مناسبة للجميع، إذ يمكن أن تسبب اضطرابات هضمية أو ردود فعل تحسسية لدى بعض الأشخاص.
ووفقا لموقع «Gazeta.ru» الروسي، أوضحت داريا ليبوفايا، أخصائية أمراض الجهاز الهضمي، أن الأشخاص الذين يعانون أمراض الجهاز الهضمي، أو حساسية بروتين الحليب، أو عدم تحمل بعض المحليات، ينبغي أن يتوخوا الحذر عند تناول ألواح البروتين، بسبب احتوائها على مكونات قد تؤدي إلى الشعور بالانتفاخ والألم والغثيان.
أشارت الأخصائية إلى أن الأشخاص الذين يعانون اضطرابات في الجهاز الهضمي قد يواجهون صعوبة في تحمل بعض مكونات ألواح البروتين، خاصة تلك التي تحتوي على كميات من المحليات والمواد المضافة التي قد تزيد الأعراض الهضمية سوءا.
كما ينبغي لمن لديهم حساسية من بروتين الحليب الانتباه إلى المنتجات التي تحتوي على بروتين مصل اللبن، في حين قد يعاني الأشخاص الذين لا يتحملون بعض المحليات من أعراض مزعجة عند تناول أنواع معينة من هذه الألواح.
حذرت ليبوفايا من الكحوليات السكرية المستخدمة في بعض ألواح البروتين، إذ قد تسبب اضطرابات هضمية لدى الأشخاص الأكثر حساسية لهذه المكونات.
وأضافت أن الإينولين، وهو نوع من الألياف الغذائية يُضاف إلى بعض المنتجات، وكذلك مستخلص الهندباء، قد يتخمران بسرعة داخل الأمعاء، ما قد يؤدي إلى الانتفاخ والألم لدى بعض الأشخاص.
كذلك، قد يؤدي بروتين مصل اللبن أو بروتين الصويا المعزول، إلى جانب بعض المواد المضافة مثل الصموغ المستخدمة لتحسين قوام المنتجات، إلى الشعور بالثقل أو الغثيان لدى بعض المستهلكين.
بحسب الأخصائية، يمكن للأشخاص الذين لا يمارسون الرياضة تناول ألواح البروتين، لكنها ليست ضرورية بالضرورة، إذ يمكن الحصول على احتياجات الجسم من البروتين من خلال نظام غذائي متوازن يتضمن مصادر البروتين الطبيعية.
وشددت على أن ألواح البروتين لا ينبغي أن تحل محل الوجبات الرئيسية، لأنها لا توفر بالضرورة التنوع الغذائي نفسه الموجود في الوجبات المتكاملة، كما أن تناولها لا يضمن الشعور بالشبع لفترة طويلة.
نصحت الأخصائية باختيار المنتجات التي تحتوي على مكونات واضحة وبسيطة، مثل المكسرات والبذور والشوفان وبياض البيض، مع مراعاة أي حساسيات غذائية أو حالات عدم تحمل لدى الشخص.
كما يمكن الاستعاضة عن ألواح البروتين بخيارات غذائية طبيعية، مثل الجبن القريش، أو البيض المسلوق مع الخضراوات، أو حفنة من المكسرات، إذ توفر هذه الأطعمة البروتين ضمن نظام غذائي أكثر تنوعا.