رئيس مجلس الادارة م/ محمد محمد
عاجل

النيابة تُجري معاينة تصويرية لجريمة تعذيب ومقتل الطفل مالك في البحيرة

admin مصراوي - أخبار (25) 22 أكتوبر, 2026
النيابة تُجري معاينة تصويرية لجريمة تعذيب ومقتل الطفل مالك في البحيرة
5 مشاهدات

أجرت نيابة قسم كفر الدوار بمحافظة البحيرة، اليوم الخميس، المعاينة التصويرية لجريمة مقتل الطفل مالك، البالغ من العمر 4 أعوام، والتي شهدتها منطقة السناهرة، والمتهم فيها والدته وعشيقها بتعذيبه حتى فارق الحياة.

واصطحب المستشار عمرو الجوهري، مدير النيابة، المتهمين إلى مسرح الجريمة وسط إجراءات أمنية مشددة، حيث مثّلا كيفية ارتكاب الواقعة والاعتداء على الطفل حتى فارق الحياة، وفقًا لما ورد بالتحقيقات.

وكانت نيابة قسم كفر الدوار بمحافظة البحيرة قد قررت حبس ربة منزل وعشيقها 4 أيام على ذمة التحقيقات، مع مراعاة التجديد لهما في المواعيد القانونية، لاتهامهما بتعذيب الطفل مالك وقتله، وهو نجل المتهمة.

وصدر القرار تحت إشراف المستشار محيي عبد المولى، رئيس النيابة، بناءً على التحقيقات التي باشرها المستشار عمرو الجوهري، وكيل النائب العام، بسكرتارية عبد الله نصر الدين.

تعود أحداث الواقعة إلى تلقي اللواء محمد عمارة، مساعد وزير الداخلية مدير أمن البحيرة، إخطارًا من العميد حمدي حميدة، مأمور قسم شرطة كفر الدوار، يفيد بوصول طفل إلى المستشفى جثة هامدة، وعليه آثار إصابات ظاهرة، وجرى التحفظ على الجثمان تحت تصرف النيابة العامة.

وعلى الفور، وجّه اللواء أحمد السكران، مدير إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن البحيرة، بسرعة تشكيل فريق بحث برئاسة العقيد محمد النحراوي، رئيس فرع البحث الجنائي، والمقدم محمود هندي، رئيس مباحث القسم، لكشف غموض الواقعة.

وأكدت تحريات فريق البحث الجنائي أن الواقعة بدأت قبل نحو 6 أشهر، حين توطدت علاقة المتهمة، البالغة من العمر 32 عامًا، بالمتهم الثاني، البالغ 42 عامًا، وتطورت إلى لقاءات بعيدًا عن منزل الزوجية، قبل أن تنتقل للإقامة معه في شقة مستأجرة بمنطقة السناهرة مطلع أغسطس الماضي.

وفي منتصف أغسطس، طلبت الأم من زوجها، والد الطفل، اصطحاب ابنهما مالك، لتأخذه برفقتها إلى الشقة التي تقيم فيها مع المتهم الثاني.

وبحسب التحريات والتحقيقات، اتفق المتهمان على التخلص من الطفل خشية افتضاح أمر علاقتهما، وأخضعاه لسلسلة من الاعتداءات شملت الضرب المبرح والحرق بأدوات ساخنة وإلقاءه على الأرض، فضلًا عن حرمانه من الطعام والماء لأكثر من شهرين، ما أدى إلى تدهور حالته الصحية بصورة بالغة.

وبعد تقنين الإجراءات واستئذان النيابة العامة، جرى ضبط المتهمين.

وكشفت التحقيقات أن المتهم الثاني أمسك بالطفل من قدميه وألقاه بقوة على ماسورة داخل الحمام، ما تسبب في إصابته إصابة خطيرة في الرقبة. وظل الطفل يعاني لأيام داخل الشقة حتى فارق الحياة، إثر خروج رغوة من فمه، وفقًا لما ورد بالتحقيقات.

وفي محاولة لإخفاء الواقعة، لفّت الأم جثمان طفلها ببطانية استعارتها من إحدى الجارات، واتفقت مع المتهم الثاني على نقل الجثمان إلى مستشفى الحميات، وادعاء سقوط الطفل من شرفة المنزل.

لكن الخطة لم تكتمل، إذ عادت الأم إلى الشقة، بينما فرّ المتهم الثاني هاربًا، ثم اتصلت بزوجها مدعية أن الطفل يعاني إعياءً شديدًا.

وعندما حضر الأب واكتشف آثار التعذيب على جسد نجله، اصطحب الأم إلى قسم شرطة كفر الدوار وحرر محضرًا بالواقعة.

وجرى التحفظ على جثمان الطفل تحت تصرف النيابة العامة، التي قررت حبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيقات، مع مراعاة التجديد لهما في المواعيد القانونية، فيما تواصل النيابة تحقيقاتها لكشف جميع ملابسات الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.