نشر في: الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 1:40 م | آخر تحديث: الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 1:40 م
قال الدكتور فيصل العواضي، مستشار وزير الإعلام اليمني، إن الميليشيات الحوثية تلجأ إلى الاستخدام العشوائي للصواريخ كلما اشتد الخناق عليها ميدانيًا، مستهدفةً تجمعات سكانية ومراكز تدريب، بدلًا من المعسكرات العسكرية النظامية، معتبرًا أن هذه المواقع تقع ضمن التجمعات المدنية المحرّم استهدافها.
وأضاف في مداخلة عبر «القاهرة الإخبارية»، أنّ تطورات المعركة ستؤدي إلى مزيد من الضربات الموجهة لتجمعات الحوثيين ومصادر قوتهم، تنفذها تشكيلات القوات المسلحة اليمنية بمساندة طيران قوات التحالف، مشيرًا إلى أن الخسائر الحوثية تتجاوز بكثير الأرقام المعلنة، وفق تقديره.
وأوضح العواضي، أن قوات العمالقة ودرع الوطن والقوات المسلحة اليمنية أحكمت الحصار على الحوثيين في مناطق الحجرية، لافتًا إلى أن الحوثيين بدأوا سحب عناصرهم المنتمين إلى الجماعة، الذين يطلقون عليهم «القناديل»، وترك بقية الأفراد الذين يسمونهم «الزنابيل» لمواجهة مصيرهم.
وفي وقت سابق الاثنين، أعلن الجيش اليمني، تنفيذ 1164 عملية استهداف دقيقة ضد جماعة الحوثي، وتحييد 558 من عناصرها خلال الـ24 ساعة الماضية، إلى جانب استعادة مواقع وأسلحة ثقيلة وعتاد عسكري في محافظة تعز، جنوب غربي البلاد.
وقال الجيش، في بيان، إن قواته «وسعت أعمالها الهجومية ضمن عملية (فجر اليمن)، منفذة خلال الـ24 ساعة الماضية (1164) عملية استهداف دقيقة ومباشرة».
وأضاف: «أسفرت العمليات عن تحييد 558 عنصرا من عناصر المليشيا، بينهم قيادات ميدانية، وتدمير وإعطاب 135 آلية ووسيلة عسكرية، مع استمرار وحداتنا في تطوير الهجوم وتوسيع مكاسبها الميدانية وفقا للخطة العملياتية».
وتندرج هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو 2026، ويُعد الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي شهده اليمن عقب هدنة بدأت في أبريل 2022.
ومنذ 5 أكتوبر الجاري، تتواصل عملية «فجر اليمن» العسكرية، التي قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، إنها تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة من الحوثيين والسيطرة على العاصمة صنعاء.
ويشهد اليمن حربًا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015، دعمًا للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.