رئيس مجلس الادارة م/ محمد محمد
عاجل

مهاب مجاهد: السوشيال ميديا أداة.. والعيب في طريقة استخدامنا

admin مصراوي - أخبار (25) 19 أكتوبر, 2026
مهاب مجاهد: السوشيال ميديا أداة.. والعيب في طريقة استخدامنا
2 مشاهدات

قال الدكتور مهاب مجاهد استشاري الطب النفسي إن السوشيال ميديا شأنها شأن أي أداة أو أي شيء، فالعلم عندما طوره الإنسان يمكن أن يستخدم في طائرات إسعاف تنقذ آلاف الأرواح يوميًا، أو في حاملات صواريخ تزهق آلاف الأرواح في ثانية، ونفس المنطق ينسحب على السوشيال ميديا، فالعيب ليس في السوشيال ميديا نفسها بل في استخدام الناس لها.

وأضاف مجاهد خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "الصورة" عبر فضائية "النهار"، أن السوشيال ميديا لا تصنع أحدًا، بل تعرض بشكل رقمي ما عليه قيود العرض المعتادة، موضحًا أنه إذا أراد الإنسان أن يعرف شخصًا فليفتح تطبيق السوشيال ميديا ويدوس على صفحة الاستكشاف، وليس على الصفحة الشخصية، ليعرف اهتماماته الحقيقية في أقل من 30 ثانية.

وأشار إلى أن "الحل في الوعي وليس في القوانين والتشريعات فقط"، موضحًا أن 70% من الحل هو أن يفهم الناس كيف حدثت المشكلة، خاصة في المشكلات التي لا حل لها سوى الوعي، ولا حتى 100 قانون، لأن التشريعات تواجه عقبات في التطبيق، وأن التوعية تحتاج إلى سياسة النفس الطويل.

وتابع أن "إدمان السوشيال ميديا يحتاج إلى تشخيص دقيق"، موضحًا أنه لا توجد إحصائية دقيقة ولا تشخيص في تصنيف الأمراض، لأن الإدمان مرض، وأنه لا يوجد اليوم هذا التشخيص بالشكل الذي يتصوره الناس، وأن القادر على ترك الموبايل ساعتين في اليوم ليس مدمنًا، حتى لو كان يسيء الاستخدام.

وشدد مجاهد على أن "من يقدر على ترك الموبايل ساعتين يوميًا ليس مدمنًا"، موضحًا أن روشتة سريعة لإدمان السوشيال ميديا تتمثل في أن يترك الشخص الموبايل ساعتين في اليوم، أو على الأقل نصف ساعة في أول اليوم ونصف ساعة قبل النوم وساعة من اختياره أثناء اليوم، وأن من يستخدم 12 ساعة غير هذه الأوقات فهو سيئ الاستخدام وليس مدمنًا.

وأكد استشاري الطب النفسي أن "الوعي هو الأساس في التعامل مع السوشيال ميديا"، موضحًا أن التوعية ليست كلامًا نظريًا في الهواء، بل هي سياسة النفس الطويل، وأن الإنسان يجب أن يكون قادرًا على صنع القرار وترك الموبايل، وأن هذا هو الفارق بين المستخدم الواعي وغيره، وأن الأسرة والمدرسة والإعلام عليهم دور كبير في نشر هذا الوعي.