رئيس مجلس الادارة م/ محمد محمد
عاجل

الأغذية العالمي: عنف المستوطنين يدفع الضفة الغربية نحو أزمة جوع

admin الشروق - Politics 19 أكتوبر, 2026
الأغذية العالمي: عنف المستوطنين يدفع الضفة الغربية نحو أزمة جوع
1 مشاهدات

نيويورك - الأناضول نشر في: الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 10:12 م | آخر تحديث: الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 10:31 م

حذر نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، كارل سكاو، من أن عنف المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة يدفع المنطقة نحو أزمة جوع، تضاف إلى أزماتها الحقوقية والأمنية.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده، الاثنين، بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، استعرض فيه مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط.

وقال سكاو إنه أجرى زيارات ميدانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وشاهد حقول زيتون محترقة ومزارع أُخليت في الضفة الغربية، التي تشهد موسم الحصاد، مشيرًا إلى استمرار المشكلات المتعلقة بحقوق الإنسان والأمن.

وأضاف: "كان هذا الوضع منذ زمن أزمة حقوق إنسان وحماية، ولا يزال كذلك في جوهره، لكنه يتحول الآن أيضًا إلى أزمة جوع".

ولفت إلى أن انعدام الأمن الغذائي في الضفة الغربية زاد بأكثر من الضعف خلال السنوات الثلاث الماضية، وأن نحو مليون فلسطيني يحتاجون حاليًا إلى مساعدات غذائية.

وأشار سكاو إلى أن نقص التمويل فاقم هذه الصعوبات، موضحًا أن عدد الفلسطينيين الذين يتلقون الدعم في الضفة الغربية انخفض خلال الأسابيع الأخيرة من نحو 400 ألف إلى 200 ألف.

وقال: "نبذل كل ما في وسعنا لتحديد الأشخاص الأكثر ضعفًا، لكن هذه عملية صعبة للغاية، لأن أعدادًا كبيرة من الناس تعاني بشدة. وتكمن المشكلة مجددًا في نقص التمويل".

واعتبر أن الوضع في المنطقة يتسم منذ فترة طويلة بتوتر شديد، وأن مسألة الغذاء تمثل "خطًا لا ينبغي تجاوزه".

وأضاف: "حيث ينتشر الجوع يظهر عدم الاستقرار أيضًا. لذلك نجدد دعوتنا إلى المجتمع الدولي لتفعيل الأدوات الدبلوماسية لمعالجة هذه الأزمة في الضفة الغربية، وزيادة الدعم، وتوفير تمويل عاجل لضمان استمرار برامجنا ومساعداتنا لتخفيف الضغوط عنهم".

ومنذ بداية حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، تكثفت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.

ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 194 مستوطنة و400 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وفق معطيات رسمية فلسطينية.