أحمد علاء نشر في: الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 8:15 م | آخر تحديث: الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 8:15 م
قال محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم، إن الوزارة غيرت المناهج الدراسية في المراحل التعليمية المختلفة لتكون أكثر تخصصًا.
وأضاف خلال جلسة بعنوان "ماذا يتعلم أبناؤنا وهل يؤهلهم ذلك للمستقبل" ضمن فعاليات منتدى مصر، أنه عند تطوير منهج اللغة الإنجليزية جرت المراجعة مع المركز الثقافي الإنجليزي، وفي مادة التربية الدينية جرى التنسيق مع الأزهر الشريف، وفي التريبة الدينية المسيحية مع الكنيسة.
ولفت إلى أن تطوير منهج الرياضيات جرى بالتعاون مع اليابان التي تصنَّف ضمن الأفضل على مستوى العالم بهذه المادة، وأكد أنه عند وضع منهج البكالوريا الدولية تمت الاستعانة بأفضل المؤسسات في العالم، بما يؤكد حرص الوزارة على تقديم أفضل شيء للطلاب.
وأوضح عبداللطيف، أن غاية الوزارة تقديم تعليم جيد للطلاب ومن خلال معايير دولية، وقال: «ولادنا عند تخرجهم سيكونوا في تنافس مع أقرانهم في دول أخرى بكل المهن.. ولا نقبل أن يكون تعليم أبنائنا أقل بعض الشيء أو أسهل بعض الشيء».
ونوه بأن الهدف من إجراءات مثل تبكير بدء العام الدراسي وإجراء التقييمات هو ألا يكون تعليم الطلبة المصريين أقل من أقرانهم في دول أخرى، مؤكدا أن العام الدراسي في بعض الدول يزيد عن 195 يومًا.
وشدد على أنه كان من السهل اتخاذ قرار بتأخير بدء الدراسة لمدة أسبوعين، أو إلغاء التقييمات إزاء جهود الطلبة وأولياء الأمور والمعلمين، وتابع: «أكتر ناس بتتعب في التقييمات هم المدرسون.. لذلك فمدرسو ومعلمو مصر أبطال».
وأكد أن الغاية هو تقديم أفضل تعليم للطلبة وبالتالي يجب مراعاة المعايير الدولية، وتساءل: "ليه ولادي في المدارس الحكومية يبقى تعليمهم أقل من المدارس الدولية اللي في نفس البلد.. ليه عدد أيام الدراسة هنا يبقى أقل من العدد هنا.. ليه في المدارس الدولية بياخدوا تقييمات وواجبات وأنا أجي في المدارس الحكومية أقلل التقييمات وأقلل الشغل اللي بيتعمل».
واستكمل: «صحيح ولادنا بيتعبوا شوية.. والمعلمين بيتعبوا معانا جدًا.. أولياء الأمور هيتعبوا معانا شوية لكنه تعب مؤقت.. التعليم الجيد تعب مؤقت لكن التعليم غير الجيد هو تعب مدى الحياة».