رئيس مجلس الادارة م/ محمد محمد
عاجل

ماذا قال الرئيس خلال جلسة افتتاح أعمال منتدى مصر 2026؟

admin مصراوي - مصر (35) 19 أكتوبر, 2026
ماذا قال الرئيس خلال جلسة افتتاح أعمال منتدى مصر 2026؟
2 مشاهدات

شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، افتتاح أعمال منتدى مصر 2026، بمركز مؤتمرات فندق سانت ريجيس بالعاصمة الجديدة، وذلك بحضور المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، والمستشار عصام الدين فريد رئيس مجلس الشيوخ، والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، بالإضافة إلى الوزراء وكبار رجال الدولة.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الجلسة الافتتاحية للمنتدى تم استهلال فعالياتها بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم عرض فيلم بعنوان "ماذا ننتظر من المنتدى"، ثم عرض فقرة بعنوان: "من أين بدأنا"، تخللها عرض فيلم "لو قابلت الرئيس هتقول له إيه".

أعقب ذلك عرض للدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، كما عُرض فيلم بعنوان: "مصر في عيون العالم"، تلاه فقرة بعنوان: "يعني إيه تبقى مصري"، ليختتم الجزء الأول من الجلسة بفقرة غنائية قدم فيها كورال أطفال الأوبرا "أغنية مصري"، قام الرئيس بعده بتحية الأطفال مقدمي الفقرة.

وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الجزء الثاني من الجلسة تضمن عرضًا عن "الهوية الوطنية"، وفيلم بعنوان: "كيف يوجه الوعي"، ثم فقرة بعنوان: "جيل زد.. كيف نختار مصادرنا"، أعقبها فيلم عن "التأثير السلبي للسوشيال ميديا"، وفقرة أخرى عن "الوعي والمعلومة المضللة والاستفادة من التكنولوجيا"، بعد ذلك تم عرض فيلم عن "الشائعات وتأثيرها على الداخل المصري"، تلاها فقرة عن "منصة الشائعات"، وفيلم بعنوان "الحلم والواقع".

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الرئيس السيسي أكد، في مداخلته، خلال الجلسة أنه خلال الإعداد لهذا المنتدى كانت الأولوية لتقديم البيانات الدقيقة والكاملة من جانب الحكومة، والاستماع لكل الآراء ومناقشتها، وقبول أي نقد في هذا الإطار.

وعاود الرئيس التأكيد على أهمية الوعي، والتصدي لمحاولات تحطيم الذاكرة الوطنية، خاصة بمواقع التواصل الاجتماعي، منوهًا إلى أن هذه المحاولات كانت تتم في المرحلة السابقة لعام 2014، مؤكدًا على أن محاولات التأثير في دولة ذات عدد سكان كبير، ومحورية، ومحاولة تهميش أو تحطيم دورها لن تنتهي، واصفا إياه بأنه صراع تخوضه الدوله وشعبها.

وشدد الرئيس على أن حديثه المتكرر بشأن أحداث 2011 هدفه استدعاء الذاكرة والوعي، وتأكيد أهمية الحفاظ على الدولة المصرية، خاصة للأطفال والشباب الذين لم يعاصروا هذه المرحلة، لافتاً سيادته إلى أن الاختلاف في الرؤى جائز، إلا أن هناك خطا لا يمكن تجاوزه وهو الحفاظ على الدولة.

وأشار الرئيس إلى أن ما تحقق من استقرار خلال السنوات الماضية لم يأت دون تكلفة ودماء؛ حيث قدمت مصر الكثير من التضحيات، وعلى رأسها من استشهد من أبنائها من القوات المسلحة والشرطة والقضاء ومصلين في المساجد والكنائس، فضلاً عن الأموال التي أنفقت في سبيل تحقيق الاستقرار ومكافحة الإرهاب، معاودًا التأكيد على أهمية مواصلة التذكير بما شهدته البلاد خلال الفترة من 2011 حتى 2013 من عدم الشعور بالأمان، ومشدداً سيادته في هذا الصدد على أهمية الاستقرار في وجدان الشعب.

وتعقيبًا على ما أثير خلال الجلسة فيما يتعلق بمخاطر استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، أكد الرئيس أن الوسطية وعدم الإسراف مطلوب في كل شيء، خاصة مع ما يبذل من محاولات لعزل كل شخصية وتوجيه وشحن كتل من المواطنين لتدمير بلادهم، مشيراً سيادته في هذا السياق إلى المسؤولية التي تقع على عاتق الأسر المصرية لتحقيق التوازن بين التقدم التكنولوجي والإشراف على استخدام أبنائهم للوسائل التكنولوجية المختلفة.

وأوضح الرئيس أن المنتدى يهدف إلى مناقشة كل ما تم تنفيذه في قطاعات الدولة المختلفة وعرض الوضع قبل وبعد التطوير، ولإتاحة الفرصة للمواطنين للمتابعة عن كثب لكل ما تحقق في إطار الظروف والإمكانيات المتاحة لحل مشاكل كانت عصية، وبهدف الاطمئنان على بلدهم، لافتاً سيادته إلى أن الجميع يرحل، فيما تبقى مصر.

وذكر الرئيس أنه خلال الفترة السابقة قام المصريون ببدء مرحلة بناء حقيقية للدولة، وأن المخاطر في اتخاذ كل القرارات كانت عالية، ولكنها كانت مطلوبة، أخذاً في الاعتبار الزيادة السكانية في مصر لتي قاربت على الثلاثين مليون منذ عام 2011.

ودعا الرئيس جميع المواطنين للتركيز خلال أعمال المنتدى على التفاصيل والبيانات التي سيتم عرضها نظرًا لتأثيرها على المواطنين، مشيرًا إلى أن الحكومة ستعرض خلال جلسات المنتدى ما قامت به خلال الفترة السابقة، والوضع في حالة عدم القيام بما تم اتخاذه من إجراءات وخطوات، وما هو منتظر مستقبلًا.