رئيس مجلس الادارة م/ محمد محمد
عاجل

نتنياهو يحذر موسكو من طهران.. ويتحدث عن "مسلمي روسيا"

admin سكاي نيوز عربية - ويب 19 أكتوبر, 2026
نتنياهو يحذر موسكو من طهران.. ويتحدث عن "مسلمي روسيا"
20 مشاهدات

حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من "العلاقات التي تربط روسيا بإيران"، مشيرا إلى أن الأخيرة "قد تسعى في نهاية المطاف إلى زعزعة استقرار موسكو نفسها".

وفي تصريحات لوسائل إعلام خلال حديثه بشأن الأمن القومي الإسرائيلي، الأحد، قال نتنياهو إن موسكو "اتخذت خطوات تتعارض مع المصالح الإسرائيلية".

وأوضح، ردا على سؤال طرحته صحيفة "جيروسالم بوست" الإسرائيلية، أن "تعاون روسيا مع إيران يتعارض مع مصالح روسيا نفسها، وكذلك وجود شبكات من الحسابات الآلية التي تشن حملة ضد إسرائيل، تتضمن أكثر أشكال معاداة السامية فجاجة"، وفق تعبيره.

وأضاف نتنياهو: "نثير جميع هذه القضايا معهم. نفعل ذلك بوضوح شديد"، في إشارة إلى الروس، وأوضح أنه يتواصل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "عندما تقتضي الضرورة".

وتابع: "لروسيا مصالحها الخاصة، ولدولة إسرائيل مصالحها، وهذه المصالح لا تتطابق دائما، بل إنها تتصادم أحيانا".

وأشار إلى أنه "لهذا السبب، أحاول دائما العمل على تحقيق مصالحنا المشتركة إلى أقصى حد ممكن. وإذا لم يكن ذلك ممكنا فعليك التمسك بمصالحك الخاصة والنضال من أجل الدفاع عنها".

وشدد نتنياهو أيضا على أن روسيا تدرك وجود مصالح مشتركة بين البلدين يمكن أن تتعرض للخطر، كأن تصبح إيران قوة نووية.

وقال: "تقديري الشخصي، ولا أريد أن أتحدث نيابة عن الآخرين، هو أنه بالنظر إلى وجود عدد كبير من المسلمين داخل روسيا نفسها، فإن إيران ستسعى أيضا إلى تحويل عناصر من هذه الشريحة السكانية إلى عملاء لصالحها".

وأرجع نتنياهو ذلك إلى أن إيران "تتبنى أفكارا أيديولوجية متطرفة تتعلق بغزو العالم، وإخضاع جميع المسلمين لعقيدتها، وفرض هذه العقيدة على جميع غير المؤمنين بها"، حسب تعبيره.

وأصبح التعاون العسكري المتزايد بين روسيا وإيران مصدر قلق كبير لإسرائيل، لا سيما في ظل تقارير تفيد بأن موسكو تساعد طهران على تعزيز قدراتها العسكرية، وتطوير تكنولوجيا الطائرات المسيّرة والصواريخ، والحصول على معلومات استخباراتية قد تدعم هجمات تستهدف القوات الأميركية وتلك المتحالفة معها في الشرق الأوسط.

ونشر معهد "دراسة الحرب" تقريرا أفاد فيه أن روسيا واصلت تزويد إيران بالمعدات والمكونات العسكرية.

ولفت تقرير نشر في أغسطس الماضي، واستند إلى وثيقة صادرة عن حكومة أوروبية وتصريحات مسؤول غربي، إلى أن الشحنات الروسية المتجهة إلى إيران عبر بحر قزوين شملت مكونات للطائرات المسيّرة وذخائر ومتفجرات.

ووفقا للتقارير، نقلت أكثر من 24 سفينة روسية شحنات إلى ميناء أمير آباد الإيراني حتى يوليو.

وكشف تحقيق أجرته وكالة أنباء "رويترز" في يوليو الماضي، أن مسؤولين في الاستخبارات الأميركية كانوا يدرسون ما إذا كانت روسيا قد زودت إيران بمعلومات عن تحديد الأهداف أو بتكنولوجيا ساعدت على تحسين دقة الطائرات المسيّرة الإيرانية من طراز "شاهد"، وزيادة قدرتها على مقاومة التشويش الإلكتروني.

كما أشارت "جيروسالم بوست" إلى أن روسيا عملت على إنتاج وتطوير الطائرات المسيّرة المصممة أصلا في إيران من طراز "شاهد"، لاستخدامها في حربها ضد أوكرانيا.

وخلال ما يقرب من 5 سنوات من الحرب في أوكرانيا، اكتسب المهندسون الروس خبرة واسعة في تحسين أداء هذه الطائرات وتعديلها لتمكينها من تفادي أنظمة الدفاع الجوي.

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ومسؤولون آخرين حذروا من أن التحسينات التكنولوجية التي اكتسبت خلال الحرب في أوكرانيا قد تستفيد منها إيران الآن، الأمر الذي قد يجعل اعتراض طائراتها المسيّرة أكثر صعوبة.