وكالات نشر في: الأحد 18 أكتوبر 2026 - 3:40 م | آخر تحديث: الأحد 18 أكتوبر 2026 - 3:40 م
دعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو، إسرائيل إلى اعتقال مرتكبي الاعتداء على دبلوماسيين أوروبيين في الطيبة شمال شرق رام الله بالضفة الغربية، أمس السبت، وتقديمهم إلى العدالة.
وقال كونفافرو في بيان له، اليوم الأحد، "تدين فرنسا بشدة الاعتداء الذي ارتكبه مستوطنون عنيفون بحق رئيس بلدية أولنوا إيمري الفرنسية في قرية الطيبة الفلسطينية"، بحسب وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا".
وتابع: "ما تعرض ممثلون عن عدد من البعثات الدبلوماسية، من بينهم القنصل العام الفرنسي في القدس ونظيراه البلجيكي والبولندي، للاستهداف والمضايقات خلال هذا الهجوم. وتعرب فرنسا عن دعمها وتضامنها معهم، وتؤكد مجددا تمسكها الراسخ بمهمتهم".
وأكد كونفافرو أن على السلطات الإسرائيلية اتخاذ جميع التدابير اللازمة لوضع حد لأعمال الترويع هذه وضمان أمن السكان المدنيين والبعثات الدبلوماسية، وفقا لالتزاماتها بموجب القانون الدولي.
وجددت فرنسا إدانتها لسياسة الاستيطان، باعتباره مخالفا للقانون الدولي، ويشكل انتهاكا جسيما لحقوق الفلسطينيين، ويهدد استقرار الضفة الغربية ويقوض حل الدولتين.
في سياق متصل، قال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، اليوم الأحد، إن واشنطن تشعر بقلق بالغ إزاء مشاهد الاعتداءات في الضفة الغربية، مؤكدا أن بلاده طلبت من إسرائيل مرارا اتخاذ إجراءات صارمة لوقف هذه الهجمات.
وجاءت تصريحات روبيو عقب الاعتداء على هايدي ليفين، المصورة الصحفية الأمريكية في صحيفة "واشنطن بوست"، يوم الجمعة، أثناء تغطيتها هجمات استهدفت مزارعين فلسطينيين في الضفة الغربية.
وأصيبت ليفين بعدما انهال عليها مستوطنون إسرائيليون بالضرب، وفقا لشهادتها وتصريحات شهود وأطباء.
وأكد روبيو، أن الاعتداء على المصورة الأمريكية ليس حادثا معزولا، مشيرا إلى أن واشنطن تلقت شكاوى بشأن حوادث أخرى، وأن وزارة الخارجية تتابع القضية وتنتظر ردا من السفارة الأمريكية في القدس.
وكان مستوطنون إسرائيليون قد هاجموا، أمس السبت، وفدا دبلوماسيا يضم ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا، خلال وجوده في بلدة الطيبة شرق رام الله.
وأظهرت مقاطع مصورة متداولة مستوطنين، بعضهم ملثمون، يحملون العصي والحجارة ويهددون مركبات الوفد، فيما بدا زجاج إحدى السيارات محطّما.