روما - (د ب أ) نشر في: الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 6:54 م | آخر تحديث: الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 6:54 م
يبدو أن الخلاف بين إيطاليا وإسبانيا حول التعامل مع اللاجئين بعد حادثة سبتة يقترب من نهايته بعد أكثر من شهرين من التوتر والمناورات الدبلوماسية.
ووفقا لمعلومات من العاصمتين، اليوم الجمعة، يعتزم وزيرا داخلية البلدين العضوين بالاتحاد الأوروبي البحث عن حل الأسبوع المقبل.
واندلع الخلاف بعد وصول مفاجئ لعشرات الآلاف من المهاجرين إلى جيب سبتة الإسباني في شمال أفريقيا في نهاية يوليو الماضي.
وردا على ذلك، استأنفت إيطاليا عمليات فحص القادمين في الموانئ والمطارات، ثم حذت إسبانيا حذوها.
ووفقا للوضع الراهن، من المقرر أن تستمر القيود حتى يوم الخميس المقبل.
وأكدت وزارة الداخلية في مدريد لـ (د ب أ) أن الهدف هو رفع القيود. وتتناقض هذه الإجراءات مع اتفاقيات شنجن، التي لا تنص على إجراء فحوصات للهوية عند الحدود الداخلية.
وكانت الحكومة اليمينية في روما والحكومة اليسارية في مدريد على خلاف منذ فترة طويلة حول التعامل مع اللاجئين.
وبررت روما عودتها إلى الضوابط بالإشارة إلى وجود مخاطر على الأمن الداخلي وكذلك خطر "تسلل الإرهابيين". ووصف وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس ذلك لاحقا بأنه "عار".