أكد الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، أن غسل اليدين بالماء والصابون يُعد من أهم وسائل الوقاية من الأمراض المعدية، مشيرًا إلى أن الالتزام بهذه العادة اليومية يساعد على الحد من انتقال الجراثيم والفيروسات وحماية أفراد الأسرة من العدوى.
وأوضح بدران، خلال حواره المذاع على قناة "صدى البلد"، أن غسل اليدين بالطريقة الصحيحة يقلل فرص انتقال الميكروبات، لافتًا إلى أن الأيدي الملوثة قد تنقل الجراثيم إلى الجسم عبر الفم والأنف والعينين، نتيجة لمس الأسطح المختلفة ثم لمس الوجه.
أشار عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة إلى أن مقابض الأبواب والحنفيات والأسطح المشتركة قد تكون مصادر لانتقال الميكروبات، محذرًا من إهمال تنظيف الأظافر، خاصة الطويلة منها، إذ يمكن أن تتراكم الجراثيم والفطريات أسفلها.
وشدد على ضرورة غسل اليدين بالماء الجاري والصابون، مع فرك راحتي اليدين وبين الأصابع وظهر اليد وحول الأظافر والمعصمين، لضمان إزالة الملوثات.
ولفت إلى أهمية تنظيف المناطق التي تغطيها الخواتم والساعات، حتى لا تُترك أجزاء من الجلد دون تنظيف جيد أثناء غسل اليدين.
نصح "بدران"، بتجفيف اليدين جيدًا بعد الغسل، وتعليم الأطفال قواعد النظافة الشخصية منذ الصغر، خاصة غسل اليدين قبل تناول الطعام وبعد استخدام المرحاض.
وأكد أن الالتزام بهذه الإجراءات البسيطة يساعد على الحد من انتشار العدوى داخل المنازل والمدارس وأماكن التجمعات، ويعزز الوقاية من الأمراض المعدية.