رئيس مجلس الادارة م/ محمد محمد
عاجل

بيان حوثي بعد عملية "قصر المعاشيق": سنستهدف التحشيدات السعودية أينما كانت

admin مصراوي - عرب-وعالم (202) 15 أكتوبر, 2026
بيان حوثي بعد عملية "قصر المعاشيق": سنستهدف التحشيدات السعودية أينما كانت
1 مشاهدات

زعمت جماعة "الحوثي"، أن الهجوم الذي استهدف قصر "المعاشيق" الرئاسي في مدينة عدن جنوبي اليمن، طال مقرا للعمليات الحربية تُديره "قوات سعودية"، موضحة عقب العملية، أن هذا القصف يأتي "ضمن مُعادلتها المُعلنة الرامية لاستكشاف واستهداف التحشيدات العسكرية السعودية أينما كانت وأينما وُجدت".

وفي التفاصيل، قال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، العميد يحيى سريع، في بيان، اليوم الخميس، إن استهداف مقر العمليات الحربية السعودية في عدن جاء في إطار "سياسة الجماعة المُعلنة تجاه التحركات العسكرية السعودية".

وأضاف سريع: "قصف مقر العمليات الحربية للعدو السعودي في عدن يأتي في سياق المعادلة المُعلنة بضرب التحشيدات السعودية أينما كانت".

وتابع المتحدث العسكري للجماعة: "نعتبر أي تواجد عسكري سعودي هدفا مشروعا لقواتنا أينما كانت".

كان مصدر عسكري حوثي قد أعلن، في وقت سابق الخميس، لوكالة "سبأ" التابعة للحوثيين في صنعاء، استهداف مقر عمليات حربية قال إن "ضباطا سعوديين يُديرونه داخل قصر المعاشيق في عدن، إلى جانب تدمير مخازن أسلحة تابعة لهم".

وتأتي هذه التصريحات في أعقاب إعلان الحكومة اليمنية تعرّض قصر "المعاشيق" للاستهداف، مع سقوط قتلى وجرحى، مؤكدة في الوقت نفسه "عدم إصابة رئيس الوزراء أو أي من أعضاء الحكومة الموجودة في الموقع".

في غضون ذلك، قال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، عبر منصة "إكس"، إن القصر الرئاسي في عدن تعرّض لهجوم بـ5 صواريخ، مؤكدا سلامة رئيس الوزراء وجميع أعضاء الحكومة.

وأفادت وزارة الإعلام اليمنية، وفق معلومات أولية، في بيان رسمي، الخميس، بمقتل اثنين من مرافقي رئيس الوزراء شائع الزنداني جراء الاستهداف، فيما أُصيب آخرون.

ردا على الهجوم، أصدر مجلس الوزراء اليمني، بيانا رسميا نقله التلفزيون الرسمي، أكد فيه أن "هذا الاعتداء الإجرامي يعكس عجز الحوثيين في المواجهة الميدانية" أمام مساعي الدولة لاستعادة السيطرة على كامل الأراضي اليمنية.

وربطت الحكومة اليمنية بين هذا الاستهداف والتصعيد العسكري الجاري، وتحديدا عملية "فجر اليمن" التي تنُفذها القوات الحكومية لدحر الانقلاب والتقدم نحو العاصمة صنعاء، مؤكدة أن هذه المحاولات "الترهيبية" لن تُثني الحكومة عن أداء مسؤولياتها، وستبقى عدن مركزا لإدارة مؤسسات الدولة.