محمد شعبان نشر في: الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 2:48 ص | آخر تحديث: الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 2:48 ص
قال الإعلامي أسامة كمال، إن التحول في الموقف الأمريكي تجاه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يمثل حالة "ديجافو" متكررة في سياسات الولايات المتحدة التاريخية مع حلفائها.
وأوضح خلال برنامج "مساء دي إم سي" المذاع عبر فضائية "DMC" مساء الثلاثاء، أن هناك مصطلحا يُعرف بـ"الديجافو" ويُقصد به الشعور برؤية الشيء أو تكرار الموقف كما لو كان المرء يشاهد مشهدا من فيلم رآه في الماضي.وتابع: "أنا أعيش مع أمريكا ديجافو متكرر، منذ أن فكرت في النظر إلى السياسة عندما كنت طفلا، دائما يأتيني شعور أن هذا الموقف حدث من قبل، أليس هذا الموقف متكررا!".واستشهد بالمكالمة التي جمعت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، الجمعة، لطلب إمدادات من السولار، وتجاوب بوتين معه رغم العقوبات المفروضة على بلاده.وأشار إلى أن ترامب "رد الواجب" بعد ساعات قليلة من المكالمة، ودعا الأوكرانيين إلى اختيار رئيس جديد يستطيع إبرام اتفاق مع روسيا، وحمل زيلينسكي مسئولية إهدار فرص إنهاء الحرب وإلقاء اللوم عليه في مختلف الأزمات، وصولا إلى الادعاء بأن زيلينسكي السبب في ارتفاع أسعار الوقود داخل الولايات المتحدة الأمريكية بسبب استهداف أوكرانيا لمصافي النفط في روسيا.ولفت إلى ما حدث قبل أربع سنوات، حينما كان زيلينسكي يقف داخل الكونغرس الأمريكي وسط تصفيق حار من أعضاء المجلس، مع تأكيد الرئيس السابق جو بايدن آنذاك على الوقوف بجانب أوكرانيا ودعمها.وتساءل "كمال" عما إذا كانت هذه هي المرة الأولى التي تتغير فيها بوصلة السياسة الأمريكية تجاه حلفائها، وهل زيلينسكي الحليف الأول الذي يكتشف أن علاقته بالولايات المتحدة قابلة للتبدل بهذا الشكل وبهذه السرعة.وأعلن ترامب، الجمعة، توصله إلى اتفاق مع بوتين يقضي بزيادة إمدادات الديزل الروسي إلى الولايات المتحدة والأسواق العالمية، وقال الرئيس الأمريكي، إن روسيا ستطرح أكثر من 300 ألف طن من وقود الديزل، على أن توفر 500 ألف طن إضافية خلال نوفمبر، ثم مليون طن بعد ذلك.وأضاف أن موسكو يمكنها ضخ ثلاثة ملايين طن أخرى بسرعة، ووعد ترامب بأن تؤدي هذه الكميات إلى انخفاض سريع وكبير في أسعار الديزل عن الأمريكيين.ولاقى القرار اعتراضات داخل الكونجرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وسط اتهامات لترامب بمنح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين متنفسا اقتصاديا في ظل استمرار عملياته العسكرية ضد أوكرانيا.