رئيس مجلس الادارة م/ محمد محمد
عاجل

زعيم حزب "يهدوت هتوراه": إسرائيل ستنهار

admin RT Arabic - رئيسي 13 أكتوبر, 2026
زعيم حزب "يهدوت هتوراه": إسرائيل ستنهار
1 مشاهدات

إندونيسيا.. ثوران بركان "سيميرو" وارتفاع أعمدة الرماد إلى 900 متر فوق قمة البركان

#اسأل_أكثر #Question_More

إيطاليا.. هدم جزء من جسر "تيبري" ضمن مشروع بقيمة 41.5 مليون يورو لإعادة بنائه

#اسأل_أكثر #Question_More

الإعلام الحربي التابع لجماعة الحوثي ينشر مشاهد لاستهداف تحركات عسكرية سعودية بطائرات مسيرة

#اسأل_أكثر #Question_More

المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

التحالف بقيادة السعودية يعلن قصف مستودعات تابعة للحوثيين في رأس عيسى بالحديدة

#اسأل_أكثر #Question_More

‏التحالف يعلن بدء تنفيذ عملية نوعية ضد الحوثيين في صنعاء

#اسأل_أكثر #Question_More

الحوثيون يعلنون التصدي لتشكيلات قتالية سعودية تستهدف صنعاء

#اسأل_أكثر #Question_More

المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

صحيفة: حلفاء كييف يخشون غضب ترامب بسبب دعمهم لأوكرانيا

#اسأل_أكثر #Question_More

تاريخ النشر: 13.10.2026 | 14:21 GMT

حذر زعيم حزب "يهدوت هتوراه" يعقوب آشر الحريدي الإسرائيلي من إسرائيل "ستنهار" مع تصوير الحريديم ك"أعداء"، في ظل استمرار الخلاف بشأن إعفاء طلاب المعاهد الدينية من الخدمة العسكرية.

وقال يعقوب آشر أن تصوير اليهود المتدينين المتشددين باعتبارهم "طابورا خامسا أو امتدادا لحركة الجهاد الإسلامي من شأنه تعميق الانقسام داخل إسرائيل".

وقال آشر، خلال مشاركته في مؤتمر "أناس الدولة" الذي تنظمه صحيفتا "يديعوت أحرونوت" وموقع "واي نت" الإسرائيليان، الثلاثاء، إن هناك "محاولات لتصوير المجتمع الحريدي باعتباره عدوا داخليا"، معتبرا أن الخلاف بينه وبين بقية المجتمع الإسرائيلي يتمحور حول مكانة دراسة التوراة وما إذا كان ينبغي أن تكون على حساب التجنيد في الجيش.

وتابع آشر أن التعامل مع الحريديم باعتبارهم "شيطانا" من شأنه تقويض التماسك الداخلي في إسرائيل، محذرا: "أنتم ستفككون الدولة بهذه الطريقة".

كما انتقد وصف الحريديم بالمتطفلين والمتهربين من الخدمة، قائلا إن هذه الخطابات تستهدف قطاعا واسعا من المجتمع الإسرائيلي وتدفع نحو تعميق الشرخ بين مكوناته.

تأتي تصريحات آشر في وقت يتصاعد فيه الخلاف داخل إسرائيل بشأن تجنيد الحريديم، بالتزامن مع اقتراب الانتخابات المقررة بعد نحو أسبوعين.

وتتمحور الأزمة حول الوضع القانوني لطلاب المعاهد الدينية اليهودية، بعدما تعثرت الجهود الرامية إلى إقرار تشريع ينظم إعفاءهم من الخدمة العسكرية، وسط مطالب بفرض التجنيد على نطاق أوسع، في ظل احتياجات الجيش إلى الأفراد.

وكانت الأحزاب الحريدية قد ربطت مشاركتها في الائتلاف الحكومي بتسوية وضع طلاب المعاهد الدينية، فيما تصاعدت الاحتجاجات الحريدية على إجراءات التجنيد وملاحقة المتخلفين عنه.

وتعكس تصريحات آشر جانبا من المواجهة السياسية والاجتماعية بشأن تقاسم أعباء الخدمة العسكرية، إذ تتمسك الأحزاب الحريدية بأولوية دراسة التوراة، بينما يرى مؤيدو توسيع التجنيد أن استمرار الإعفاءات يثير إشكالية تتعلق بالمساواة في تحمل الأعباء، خصوصا مع استمرار احتياجات الجيش إلى مزيد من الجنود.

وتتجاوز تداعيات الخلاف مسألة التجنيد إلى مستقبل التحالفات الحزبية، إذ وجه آشر انتقادات أيضا إلى وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، رئيس حزب "الصهيونية الدينية"، على خلفية مواقفه من الحريديم، متهما إياه بتجاوز خطوط حمراء في تعامله مع مجتمعهم وقياداته الدينية.