مباشر, السعودية تستهدف شركة نفط غرب صنعاء والحوثيون يهددون باستهداف أرامكو
نتابع في هذه التغطية المباشرة أبرز تطورات التصعيد بين الحوثيين والسعودية، بعد تهديد الجماعة باستهداف منشآت أرامكو النفطية، ودعوة التحالف بقيادة الرياض إلى إخلاء موقع نفطي في صنعاء، وسط استمرار الهجمات المتبادلة ومخاوف من اتساع المواجهات.
أعلنت الجولة الآسيوية للغولف، الثلاثاء، أنها تراقب الوضع الأمني في السعودية، وتجري محادثات مع الاتحاد السعودي للغولف بشأن إقامة بطولة السعودية الدولية في الرياض، المقررة بين 18 و21 نوفمبر/تشرين الثاني، مؤكدة أن سلامة المشاركين تمثل أولويتها.
وبحسب رويترز، تأتي هذه المخاوف بعد هجمات حوثية دامية على مطار الرياض، وسط استعدادات المملكة لاستضافة كأس آسيا لكرة القدم عام 2027.
وقال الاتحاد الأسترالي لكرة القدم إنه يتابع الوضع الأمني، وإن تقييم المخاطر سيكون جزءاً أساسياً من استعداداته للبطولة.
وكانت مباراة النصر السعودي ونيفتشي الأوزبكي قد تأخرت ساعة، الاثنين، بسبب تحذير أمني.
أظهرت بيانات منظمة أوبك، الثلاثاء، ارتفاع إنتاج السعودية من النفط بأكثر من مليوني برميل يومياً خلال سبتمبر/أيلول، رغم استمرار الاضطرابات في صادرات النفط بسبب الحرب مع إيران.
وبحسب تقرير أوبك الشهري، أبلغت السعودية المنظمة بأن إنتاجها بلغ 8.372 مليون برميل يومياً في سبتمبر/أيلول، بزيادة تجاوزت مليوني برميل يومياً مقارنة بأغسطس/آب.
وارتفع إجمالي إنتاج دول تحالف أوبك+ بنحو 900 ألف برميل يومياً، ليصل إلى 39.07 مليون برميل يومياً.
كشفت وكالة رويترز أن السلطات السعودية توقفت عن إصدار تحذيرات للسكان من الهجمات العسكرية الوشيكة، قبل سلسلة هجمات شنّها الحوثيون على الرياض خلال الأسبوع الماضي، وأسفرت عن مقتل 18 شخصاً على الأقل وإصابة أكثر من 300.
وبحسب الوكالة، لم تصدر السلطات أي تحذيرات قبل أربع هجمات استهدفت العاصمة، رغم استمرار إطلاق التنبيهات المتعلقة بالأحوال الجوية. وكان آخر تحذير عسكري صدر في 29 سبتمبر/أيلول، قبل استئناف التنبيهات الاثنين.
ونقلت رويترز عن مسؤولين غربيين أن السلطات السعودية أبلغت مسؤولين من دولة حليفة، قبل الهجمات، بأن التحذيرات كانت تسبب إزعاجاً للسكان، وأن مواطنين اشتكوا من إيقاظهم ليلاً.
وأثار غياب التحذيرات تساؤلات بشأن قدرة المملكة على حماية سكانها وزوارها، فيما اعتبر محللون أن السلطات تسعى إلى الحفاظ على مظاهر الحياة الطبيعية رغم التصعيد العسكري.
ولم توضح الحكومة السعودية أسباب توقف التنبيهات، كما لم تردّ على طلبات رويترز للتعليق.
نسرين حاطوم ـ مراسلة بي بي سي لشؤون الخليج
تشير التطورات الأخيرة إلى أن المواجهة بين السعودية وحركة أنصار الله الحوثية تدخل مرحلة جديدة يتزايد فيها دور الردع المتبادل والرسائل السياسية والعسكرية بالتوازي مع العمليات الميدانية. فدعوة التحالف بقيادة السعودية المدنيين إلى إخلاء منشأة نفطية في صنعاء، وما أعقبها مباشرة من تهديدات حوثية باستهداف منشآت أرامكو والرياض، يعكسان استعداد الطرفين لاحتمال تصعيد إضافي وضربات متبادلة خلال الفترة المقبلة.
وفي الوقت نفسه، يسلط استمرار الهجمات على الرياض رغم إعلان اعتراض عدد من الصواريخ والطائرات المسيّرة الضوء على تحديات متزايدة تواجه منظومات الدفاع الجوي السعودية، خصوصاً أمام الهجمات المركبة التي تجمع بين المسيّرات والصواريخ الباليستية والمجنحة. كما تبرز هذه التطورات حدود القدرة الدفاعية في دولة ذات مساحة شاسعة مثل السعودية، حيث تتعيّن حماية عدد كبير من المطارات والمنشآت النفطية والقواعد العسكرية والبنى التحتية الحيوية في آن واحد.
كما أن تداعيات الهجمات باتت تتجاوز الجانب العسكري، مع استمرار إغلاق مطار الرياض، وإلغاء بعض الرحلات الجوية، وصدور تحذيرات أمنية من استخدام المطارات السعودية كافة من سفارات غربية لمواطنيها كالسفارتين الأمريكية والفرنسية. وهذا يشير إلى أن تأثير الهجمات لا يُقاس فقط بحجم الأضرار المباشرة، بل أيضاً بقدرتها على التأثير في حركة الطيران والثقة الاقتصادية وصورة الاستقرار داخل المملكة.
بشكل عام، تبدو المعركة الحالية اختباراً كبيراً للسعودية في قدرتها على تعزيز الردع وسد الثغرات الدفاعية. أما النتيجة الأبرز والأقسى ربما، فهي أن الصراع بات يمتد إلى ما هو أبعد من ساحة المعركة، ليشمل الأمن الاقتصادي وحركة النقل الجوي والاستقرار الأمني في بلد لطالما عُرف باستقراره كأحد أبرز الركائز للصورة الحديثة للمملكة في خلال العقدين الماضيين.
أعلنت قناة المسيرة التابعة للحوثيين الثلاثاء أن السعودية استهدفت شركة نفط غرب صنعاء، وذلك بعدما دعت إلى إخلاء الموقع تمهيدا لقصفه.وقالت قناة المسيرة "عدوان سعودي يستهدف شركة النفط في الصباحة غرب صنعاء".وكان التحالف العسكري بقيادة السعودية طلب من المدنيين الثلاثاء إخلاء موقع شركة نفط في الضواحي الغربية لصنعاء، تمهيدا لتنفيذ "عملية نوعية".
أهلاً بكم في هذه التغطية المباشرة للتصعيد العسكري المتبادل بين التحالف الدولي بقيادة السعودية وجماعة أنصار الله الحوثية. إذ هدّد الحوثيون في اليمن، الثلاثاء، باستهداف منشآت نفطية ومطار في السعودية، إذا نفّذ التحالف العسكري بقيادة الرياض ضربة على موقع تابع لشركة نفط يمنية في العاصمة صنعاء.
وجاء تهديد الحوثيين بعدما دعا التحالف العسكري بقيادة السعودية المدنيين إلى إخلاء موقع شركة نفط في الضواحي الغربية لصنعاء، تمهيداً لتنفيذ ما وصفه بـ"عملية نوعية".