نشر في: الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 4:01 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 4:01 ص
قال المهندس إبراهيم المعلم، الناشر ورئيس مجلس إدارة دار الشروق، إن ما عرف بـ«عقد المليون» مع نجيب محفوظ لم يكن شراءً نهائيًا لحقوقه بمليون جنيه، وإنما كان دفعة مقدمة تحت حساب حقوق الملكية الفكرية التي يستحقها على المدى الطويل.
وأضاف في تصريحات خلال لقائه بالإعلامية لميس الحديدي، في بودكاست «موعد مع لميس»، عبر منصة «مصراوي»، أن القصة بدأت عندما ظهرت مشكلة مرتبطة باتفاق سابق لبيع جميع حقوق محفوظ الإلكترونية بكل اللغات إلى جهة أخرى مقابل 56 ألف جنيه.
وأوضح أن جمال الغيطاني تواصل معه للمساعدة في معالجة الأمر، وبدأت مفاوضات لاستعادة الحقوق وضمان حصول محفوظ على مقابل أكثر عدالة.
وقال المعلم إنه أراد أن يكون أكبر اتفاق مالي يحصل عليه محفوظ مرتبطًا بناشر مصري، وليس بجائزة دولية، فبدأ التفكير في مبلغ 750 ألف جنيه ثم رفعه إلى مليون.
وأكد أنه لم يقدم المليون باعتباره مبلغًا مقطوعًا مقابل الحقوق، وإنما «دفعة تحت حساب حقوق الملكية الفكرية» تخصم منها مستحقاته مع مرور الوقت.
وكشف أن محفوظ استغرب حصوله على شيك وسأل لماذا لم يتلق المبلغ نقدًا، ثم جرى ترتيب الأمر مع البنك؛ ليحتفظ الأديب بربع المبلغ كوديعة بنكية يصرف من عوائدها على الأعمال الخيرية، ويقسم البقية على زوجته وابنتيه.