هديل هلال نشر في: الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 11:20 ص | آخر تحديث: الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 11:20 ص
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، استعداد بلاده للمساعدة في حل الأزمة اليمنية عبر الحوار، محذرًا من أن تصعيد التوترات في المنطقة «لا يخدم سوى مصالح إسرائيل».
وقال بقائي، تعليقًا على الاتصال الهاتفي الذي جرى بين وزيري خارجية إيران والسعودية، إن المشاورات بين طهران ودول المنطقة لا تزال مستمرة، رافضًا التعليق على ما تداولته وسائل الإعلام بشأن موقف ولي العهد السعودي من العلاقات الدبلوماسية مع إيران والضغوط الاقتصادية عليها.
وأعرب خلال مؤتمر صحفي، اليوم الاثنين، عن قلق بلاده إزاء التطورات في شبه الجزيرة العربية، مؤكدًا أن طهران أعلنت مرارًا استعدادها لتيسير الحوار بين الأطراف، وأن استمرار التوتر قد يتيح لإسرائيل استغلال الأوضاع الإقليمية.
ورفض بقائي استمرار الحرب بين السعودية واليمن، معتبرًا أن المنطقة تعاني بالفعل توترات متزايدة نتيجة السياسات الأمريكية والإسرائيلية.
وشدد على حق الشعب اليمني في «العيش بكرامة» بعيدًا عن الضغوط والعقوبات والحصار، واصفًا ما شهده اليمن خلال السنوات الماضية بأنه «أمر لا يمكن تبريره من الناحيتين الإسلامية والقانونية الدولية».
وفي سياق آخر، رفض المتحدث الإيراني تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن عودة الأوضاع إلى طبيعتها في مضيق هرمز، مؤكدًا أن هذه التصريحات لا تعكس الواقع.
ونوه أن «استعادة الأمن في الممر المائي تظل مرهونة بوقف الحصار البحري الأمريكي والحرب الاقتصادية على إيران».
وأوضح بقائي أن التطورات التي شهدها المضيق منذ 30 مارس جاءت نتيجة مباشرة للهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، مشيرًا إلى أن طهران اتخذت إجراءات استنادًا إلى أحكام القانون الدولي، بعدما استُخدم الممر المائي، بحسب قوله، في عمليات استهدفتها.
وأضاف أن استمرار واشنطن في فرض الحصار البحري وممارسة الضغوط الاقتصادية سيحول دون استعادة الأمن في مضيق هرمز، رغم أهمية استقراره بالنسبة إلى إيران.
وحمّل الولايات المتحدة مسئولية التداعيات الناجمة عن هذه السياسات، معتبرًا أنها تلحق أضرارًا بإيران ودول المنطقة والاقتصاد العالمي.