محمد شعبان نشر في: الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 11:23 م | آخر تحديث: الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 11:23 م
أعرب الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، عن ترحيبه بالمعارضة الوطنية الشريفة التي تراعي مصلحة الناس والدولة، مشيرا إلى أن المعارض الحقيقي يناضل في إطار وطني خالص ولا يرتضي أن يكون أداة في يد أمريكا أو الصهيونية أو بريطانيا.
واستنكر خلال برنامج "حقائق وأسرار" المذاع عبر فضائية "صدى البلد"، استسهال إطلاق الأحكام دون إدراك لحقيقة إدارة الدولة في ظل الظروف الراهنة، قائلا: "تعال أقعد ووريني كيف تدير الوطن، والبلد اتسلمت خرابة في 2014 و2013".
ولفت إلى واقع الدولة المصرية حين تسلمتها القيادة السياسية، متابعا: "معدل النمو كان 2.1%، واحتياطي استراتيجي ما بين 14 لـ 15 مليار دولار، وأوضاع صعبة جدًا، خرابة، مفيش بنية تحتية، ومع ذلك، القيادة السياسية والرئيس السيسي تحمّل المسئولية كاملة علشان مين؟ علشان ينقذ مصر، ويدير الأزمات بمنطق الحفاظ على الدولة المصرية".
وأضاف أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يستشعر معاناة الناس وعبّر عنها في مناسبات عدة، منها كلمته في أكاديمية الشرطة ولقاؤه بالعمد والمشايخ، مضيفا: "ممكن أنت تعاني وأنا أعاني وغيره يعاني، لكن أنت في النهاية وطني وعارف البلد فين، وعارف إن بعد المعاناة البلد ستقف على رجليها، والرئيس يشعر بهذا الكلام وقاله أكثر من مرة، ويشعر بك ويسعى".
واستشهد بجولات الرئيس عبد الفتاح السيسي الخارجية، ولقاءه بالرئيس الصيني في مصر ثم مشاركته في المنتدى الإفريقي وزيارته لآسيا، الت تستهدف في المقام الأول جلب الاستثمارات وتوطين الصناعة وبناء الدولة.
وأضاف "بكري" أن هناك أخطاء واعتراضات ومشكلات لا يمكن إنكارها، قائلا: "عندك الحق في بعض الاعتراضات والمشكلات والأزمات والممارسات، وعندنا أخطاء لا أستطيع أن أقول لك لا، ولكن لدينا وطن، وسنصلح أخطاءنا، وسنغير من يرتكب الخطأ، وسنبني البلد بحيث يجد الغلبان حقه على الأقل، وتعود الطبقة المتوسطة مجددا تشم نفسها، ويشعر كل إنسان أن هذه بلده، التي يقاتل من أجلها وعمرها ما تنساه".
وأشاد بنعمة الأمن والاستقرار في مصر مقارنة بما يشهده المحيط الإقليمي من هجمات وأزمات وصراعات في اليمن وإثيوبيا وإريتريا وليبيا والسودان والخليج وإيران.
وشدد على أن المطلوب "حل المشكلات الاقتصادية والاجتماعية"، معقبا: "ينقصنا نحل مشاكلنا الاقتصادية والاجتماعية، ونحتاج رقابة ومواجهات أكبر للفساد وتفعيل لكل الأدوات.. والتغيير مطلوب وهيحصل تغيير لكل حاجة ممكن تبقى تعباك، ولكن بالخيارات الوطنية، وليس بأجندة الخارج التي لها أهداف أكبر مما تتصوروا".
وتوقع أن يشهد دور الانعقاد الحالي "استخداما للأدوات الرقابية" في البرلمان، وإصدار تشريعات مهمة في مصلحة المواطنين.