رئيس مجلس الادارة م/ محمد محمد
عاجل

احتفلت بإنجاز في الماراثون.. لكن صورة الدراجة فضحتها

admin سكاي نيوز عربية - ويب 09 أكتوبر, 2026
احتفلت بإنجاز في الماراثون.. لكن صورة الدراجة فضحتها
2 مشاهدات

احتفلت مؤثرة لياقة صينية بتحقيق أفضل زمن شخصي لها في ماراثون برلين، لكن صورة ظهرت لاحقا كشفت تفصيلا غاب عن منشوراتها: قطعت جزءا من السباق جالسة على الجزء الخلفي من دراجة يقودها شخص آخر.

وتحول الاحتفال إلى اعتذار علني، ثم خسارة شراكتها مع شركة "بروكس" في الصين، بعدما أقرت بأنها خالفت قواعد السباق وتعمدت إخفاء الواقعة عند مشاركة تجربتها مع المتابعين.

وبحسب موقع "ماراثون هاندبوك" المتخصص في الجري، شاركت سون يوان يوان، التي يتابعها أكثر من نصف مليون شخص على منصة "ريد نوت" الصينية، في السباق الذي أقيم يوم 27 سبتمبر، وسجلت زمنا بلغ 4 ساعات و53 دقيقة و46 ثانية.

وبعد عبور خط النهاية، نشرت صورا من مشاركتها وقدمت النتيجة باعتبارها أفضل إنجاز شخصي لها. غير أن صور السباق وبيانات التوقيت قدمت رواية مختلفة.

في الأول من أكتوبر، نشر حساب مستقل على "إنستغرام"، يراجع نتائج الجري التي يعلنها المؤثرون، صورا تظهر سون على الجزء الخلفي من دراجة قرب الكيلومتر 38 من مسار الماراثون.

والحساب يديره عداءان أستراليان، ولا يمثل الجهة المنظمة للسباق.

ولم تكن الصورة وحدها ما لفت الانتباه. فقد أظهرت بيانات التوقيت أنها قطعت المسافة بين الكيلومترين 35 و40 في 30 دقيقة و49 ثانية، وهو أسرع مقطع من خمسة كيلومترات سجلته خلال السباق كله.

وجاء هذا التسارع بعدما قطعت الخمسة كيلومترات السابقة في 36 دقيقة و51 ثانية، أي بفارق يزيد على ست دقائق.

وهكذا، تزامن أسرع مقطع في مشاركتها مع الجزء الذي صورت خلاله على الدراجة.

في الثالث من أكتوبر، أقرت سون باستخدام الدراجة ومخالفة قواعد الماراثون، موضحة أنها شعرت بتوعك أثناء السباق، لكنها أكدت أن ذلك لا يبرر تصرفها.

واعترفت أيضا بأنها تعمدت إخفاء ما حدث عندما نشرت تجربتها ونتيجتها على منصات التواصل، ووصفت سلوكها بأنه غير نزيه، معربة عن شعورها بالذنب.

وفي اليوم التالي، أعلنت "بروكس الصين"، التي زودتها بمعدات السباق، إنهاء الشراكة معها واستبعاد التعاون معها مستقبلا.

وأقرت الشركة بأن مراجعتها بعد السباق ركزت على النتيجة والصور ومقاطع الفيديو التي قدمتها المؤثرة، دون فحص تفصيلي لمسار مشاركتها، خصوصا بيانات التوقيت المرحلية.

وقدمت الشركة اعتذارا للعدائين والمستهلكين، وتعهدت بمراجعة إجراءات اختيار شركائها وتقييم مشاركاتهم.

بدأت القصة بصور للاحتفال بإنجاز شخصي، وانتهت بصورة أخرى أجبرت صاحبتها على الاعتراف بما حذفته من روايتها: الوصول إلى نهاية الماراثون لم يكن على قدميها طوال الطريق.