رئيس مجلس الادارة م/ محمد محمد
عاجل

الكاس تتوقع إصدار قرار بشأن الفائز بكأس أفريقيا "في غضون أيام"

admin BBC عربية 09 أكتوبر, 2026
الكاس تتوقع إصدار قرار بشأن الفائز بكأس أفريقيا "في غضون أيام"
2 مشاهدات

وعدت محكمة التحكيم الرياضية (الكاس) بالبت سريعاً في الاستئناف المقدم من السنغال بعد تجريدها من لقب كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم بسبب انسحاب لاعبيها خلال المباراة ومنحه للمستضيف المغرب، إذ استمعت أعلى محكمة رياضية إلى المرافعات الخميس، فيما يُتوقع أن تصدر قرارها "في غضون أيام".

واستمرت الجلسة الافتتاحية أكثر من خمس ساعات خلف أبواب مغلقة.

وعُقدت جلسات الاستماع في مدينة لوزان السويسرية، بعد نحو عشرة أشهر من تسجيل، باب غي، هدف الفوز للسنغال في الوقت الإضافي، أمام أصحاب الأرض، عقب نهاية مثيرة للجدل للوقت الأصلي.

وقال ماتيو ريب، المدير العام لمحكمة التحكيم الرياضية، "أعلم أن الانتظار طويل بالنسبة للجماهير بعد مرور بضعة أشهر على المباراة النهائية بين السنغال والمغرب".

وأضاف للصحفيين "وُضع الجدول ‌الزمني ⁠وإجراءات التقاضي بالاتفاق مع الأطراف المعنية في هذه القضية. لذا كان الجميع على علم بالجدول الزمني، وهدفنا كمحكمة التحكيم الرياضية، بصفتنا السلطة العليا، هو إصدار حكم في أقرب وقت ممكن بعد جلسة الاستماع ... (الخميس)".

وستنتهي القصة الطويلة بشأن الفائز بلقب كأس الأمم الأفريقية هذا العام "في غضون أيام"، على الرغم من أن ريب ⁠لم يُحدد موعداً دقيقاً.

وتابع ريب قائلاً: "أتوقع أن يصدر القرار ليس اليوم، ولا غداً، بل بعد بضعة أيام. فالوقائع ثابتة وواضحة، وستتركز المناقشات على بعض المسائل الإجرائية والجوانب القانونية".

واستمعت هيئة محكمة التحكيم الرياضية، برئاسة الخبير الفرنسي في القانون الرياضي ⁠جيرالد سيمون، وبمساعدة أستاذ القانون الدولي الإيطالي لويجي فوماجالي والمحامي المقيم في هامبورغ وأستاذ القانون بجامعة زوريخ أولريش هاس، إلى مرافعات الأطراف التي مثلها محاموها.

وفيما لم يتحدث الوفد المغربي ⁠إلى وسائل الإعلام، قال الأمين العام للاتحاد السنغالي لكرة القدم، عبد الله سو، إنهم واثقون.

وقال سو للصحفيين خارج قاعة الجلسة، "المهم هو تطبيق قانون الرياضة وأن تحسم مسألة هذه المباراة بالذات، من أجل الكرامة ومن أجل أفريقيا".

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

احتسب الحكم، جان جاك ندالا، ركلة جزاء للمغرب في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع في الشوط الثاني، مع بقاء النتيجة على إيقاع التعادل بدون أهداف، خلال المباراة النهائية التي أقيمت في الرباط في 18 يناير/كانون الثاني، وذلك بعد تدخل من اللاعب السنغالي الحاج مالك ضيوف على إبراهيم دياز.

وقبل هذه اللقطة مباشرة، كان الحكم قد ألغى هدفاً للسنغال، بداعي وجود خطأ ارتكبه عبدولاي سيك على أشرف حكيمي.

وعقب قرار احتساب ركلة الجزاء، طلب مدرب السنغال حينها، باب ثياو، من لاعبيه مغادرة أرض الملعب احتجاجاً، وهو ما فعله بعض اللاعبين بالفعل.

وفيما توقفت المباراة لمدة 17 دقيقة، حاول قائد المنتخب ساديو ماني إقناع زملائه بالعودة إلى اللعب.

وبعد استئناف المباراة، نفذ إبراهيم دياز، ركلة الجزاء بأسلوب "بانينكا"، لكن الحارس السنغالي إدوار مندي تصدى لها بسهولة، لتتجه المباراة إلى وقت إضافي سجل خلاله باب غي هدف الفوز للسنغال.

لكن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) ألغى، في آذار/مارس، نتيجة المباراة ومنح المغرب الفوز 3-0 واللقب.

وجاء ذلك بعدما تقدم المغرب باستئناف إلى الكاف عقب خسارته، ليقرر الاتحاد القاري أن السنغال خالفت اللوائح التي تمنع الفرق من مغادرة أرض الملعب من دون إذن الحكم.

وسرعان ما تقدمت السنغال باستئناف أمام أعلى محكمة رياضية، وهي محكمة التحكيم الرياضية في 25 مارس/ آذار، لكن تم النظر فيه الخميس.