شهدت قرية محلة مرحوم التابعة لمركز ومدينة طنطا بمحافظة الغربية، واقعة مأساوية بقيام شاب خريج كلية الحقوق بقتل والده ووالدته، داخل منزلهم بالقرية، مستخدمًا آلة حادة «سكين»، وتركهما لمدة ٣ أيام، ثم فر هاربًا حيث تم ضبطه وتحرير المحضر اللازم بالواقعة وإخطار النيابة العامة للتحقيق ومعرفة ظروف وملابسات الواقعة، وبمواجهة المتهم اعترف تفصيليا بارتكاب الجريمة وأرشد عن مكان السلاح المستخدم.
وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية تلقت إخطارا من الأهالى يفيد بمقتل شخص وزوجته داخل منزلهما بقرية محلة مرحوم، على الفور انتقلت قوة أمنية من المباحث الجنائية إلى محل البلاغ وتبين مصرع نبيل الشربينى يبلغ من العمر ٧٠ عاما وزوجته وتُدعى مُهجة، وتبلغ من العمر ٦٦ عاماً، وعلى الفور تم نقل الجثمانين إلى مشرحة مستشفى طنطا الجامعى تحت تصرف النيابة العامة للتحقيق ومعرفة ظروف وملابسات الواقعة.
وكشفت التحريات الأولية أن الابن هو المتهم بإنهاء حياة والديه هو خريج كلية الحقوق، وأنهى حياتهما وانتقل رفقة أصدقائه إلى مدينة بنها، فى حين حاولت شقيقته المقيمة بالقاهرة التواصل مع والديها لمدة ٣ أيام دون جدوى أو رد، الأمر الذى دفعها للاتصال بالجيران بقرية محلة مرحوم، حيث تم اكتشاف الجريمة، وضبط المتهم، والذى اعترف تفصيليا بارتكاب الواقعة. وقالت إحدى شهود العيان، إن الأب والأم اتصلا بها منذ قرابة العامين للكشف على نجلهما، بدعوى أنه يعانى من أعمال الحسد والسحر لمعاناته من اضطرابات نفسية وقامت بتوصيلهم إلى أحد أطباء الأمراض النفسية والعصبية بطنطا، وقد يكون السبب فى الحالة النفسية التى كان يمر بها الابن المتهم هو زواج الأب من أخريات وتعدد الأشقاء. وقال أحد الجيران إن القتيل ليس من أبناء القرية، إذ جاء من محافظة المنوفية منذ وقت طويل وقام ببناء منزله بشارع الجراج بمحلة مرحوم، أما الزوجة فمن قرية ديما التابعة لكفر الزيات، والمتهم كان يعانى من حالة نفسية وغير متزن فى بعض تصرفاته. وأكد أحد الجيران أن الزوجين القتيلين كانا يتمتعان بسمعة طيبة وسيرة حسنة، والزوج كان ملازما للمسجد الذى قام ببنائه منذ سنوات أسفل منزله بالقرية، والزوجة كانت تقوم بأعمال الخير.