المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
الدفاع المدني السعودي: أضرار مادية بسقوط شظايا جراء اعتراض صاروخ باليستي في الرياض
#اسأل_أكثر #Question_More
لوفتهانزا" و "إير إنديا" تعلقان رحلاتهما إلى الرياض بعد تهديدات الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_More
واشنطن توجه تحذيرا لموظفي الحكومة الأمريكية بخصوص مطار الملك خالد في الرياض
#اسأل_أكثر #Question_More
غارات جوية عنيفة تستهدف مواقع للحوثيين في صنعاء بالتزامن مع عملية "فجر اليمن"
#اسأل_أكثر #Question_More
السفارة الأمريكية لدى إسرائيل ودول الشرق الأوسط تحذر رعاياها من تصعيد واستهداف مصالحها
#اسأل_أكثر #Question_More
الحوثيون 59 غارة وهجوما صاروخيا طالت عدة مناطق في اليمن خلال الـ24 ساعة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_More
الحوثيون يعلنون استهداف مطار الملك خالد بالرياض ويحذرون العاملين في المنشآت النفطية وشركات الطيران
#اسأل_أكثر #Question_More
اليمن.. الحوثيون والجيش الحكومي يعلنان حصيلة عمليات عسكرية دامية
#اسأل_أكثر #Question_More
تحذير أمريكي عن إغلاق المجال الجوي السعودي
#اسأل_أكثر #Question_More
تقارير أمريكية عن معضلة تواجهها إدارة ترامب بعد رفضها طلبا لولي العهد السعودي
#اسأل_أكثر #Question_More
"أنصار الله" تعلن استهداف "سرية لواء العمالقة التي قامت بدهس الأسرى"بصاروخ بالستي
#اسأل_أكثر #Question_More
رويترز: تركيا تقدم دعما دفاعيا وتقنيا للسعودية في مواجهة الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_More
القوات اليمنية تنشر لقطات لعملياتها بجبل حبشي في تعز
#اسأل_أكثر #Question_More
الحوثيون: قواتنا أحبطت محاولة تقدم التحشيدات السعودية شرقي محافظة الجوف
#اسأل_أكثر #Question_More
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
الدفاع الروسية تعلن استهدف سفينة شحن متجهة إلى ميناء تشورنومورسك الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_More
الجيش الأوكراني يواجه مشكلة حرجة في الأفراد
#اسأل_أكثر #Question_More
لإرغامهم على القتال.. السلطات الألمانية تفرض قيودا على دخول لاجئين أوكرانيين خاضعين للتجنيد
#اسأل_أكثر #Question_More
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة في مقاطعة خاركوف شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
الدفاع الروسية: تدمير 764 مسيرة جوية أوكرانية فوق مناطق عديدة خلال الـ 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_More
خبير أوكراني: قبل "فاير بوينت" كان لأوكرانيا مشروع صاروخي آخر لكن روسيا دمرته
#اسأل_أكثر #Question_More
مسيرة روسية تضرب منشأة لتخزين الوقود تابعة للقوات الأوكرانية في ميناء تشيرنومورسك
#اسأل_أكثر #Question_More
الدفاع الروسية: قواتنا تواصل التقدم في دوبروبوليه بدونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_More
8 جنود أوكرانيين تتجاوز أعمارهم 60 عاما يستسلمون لجندي روسي
#اسأل_أكثر #Question_More
الدفاع الروسية: استهداف مصانع تنتج صواريخ مجنحة ومسيرات في عدة مناطق أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
ترامب "يغازل" جائزة نوبل للسلام ويتعهد بإنهاء الحرب التاسعة قريبا
#اسأل_أكثر #Question_More
من تولستوي إلى سولجنيتسين.. ماذا يروي أرشيف نوبل عن الأدب الروسي؟
#اسأل_أكثر #Question_More
لحل لغز كيميائي عمره أكثر من قرن.. الفرنسي كاغان والياباني سوايي يحصدان نوبل الكيمياء
#اسأل_أكثر #Question_More
سارتر وديلان وباسترناك.. أبرز فضائح جائزة نوبل الأدبية
#اسأل_أكثر #Question_More
المنتخب السعودي بطلا لـ"خليجي 27" على حساب الإمارات
#اسأل_أكثر #Question_More
نجيب محفوظ في أرشيف نوبل قبل 13 عاما من الفوز.. وستة أدباء عرب آخرون
#اسأل_أكثر #Question_More
البلجيكي فرانسيس هالزن يفوز بجائزة نوبل في الفيزياء 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
المادة المكثفة أم فيزياء الجسيمات؟.. سباق محتدم على نوبل الفيزياء 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
ثلاثة علماء يحصدون نوبل الطب 2026 لإنجازهم في علم البصريات الوراثي
#اسأل_أكثر #Question_More
أبحاث أدوية إنقاص الوزن تتصدر توقعات نوبل للطب 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
تاريخ النشر: 09.10.2026 | 00:28 GMT
عادت منطقة تيغراي شمالي إثيوبيا إلى المواجهة المسلحة، مع تجدد القتال بين القوات الفيدرالية الإثيوبية وجبهة تحرير شعب تيغراي، في تصعيد يهدد اتفاق السلام الموقع عام 2022.
بدأت المواجهات الجديدة في 23 سبتمبر، وسط تبادل الاتهامات بشأن المسؤولية عن التصعيد. ووفق وكالة "رويترز"، تقدمت القوات الحكومية والقوات المتحالفة معها باتجاه ميكيلي، عاصمة الإقليم، واستعادت مطارها في مطلع أكتوبر، قبل دخول المدينة في 4 أكتوبر، عقب انسحاب قوات تيغراوية منها. لكن الاشتباكات استمرت في مناطق أخرى، ما يعني أن السيطرة على العاصمة لا تمثل نهاية للقتال.
وفي 7 و8 أكتوبر، وردت تقارير عن اشتباكات وضربات بطائرات مسيّرة في مناطق من تيغراي، بالتزامن مع معلومات عن عبور قوات إريترية الحدود ودخولها بلدات بينها أديغرات وإيداغا هموس.
ونقلت "أسوشيتد برس" عن قائد في "قوة سلام تيغراي" معلومات بشأن هذه التحركات، فيما أفاد مشروع رصد النزاعات المسلحة "ACLED" بوقوع ضربات إثيوبية استهدفت القوات الإريترية.
ولم تتمكن وسائل الإعلام من التحقق بصورة مستقلة من جميع تفاصيل هذه التقارير، كما لم يصدر تأكيد رسمي شامل من الحكومتين بشأنها.
انتهت الحرب السابقة بين الحكومة الإثيوبية وجبهة تحرير شعب تيغراي باتفاق بريتوريا في نوفمبر 2022، برعاية الاتحاد الأفريقي.
لكن الاتفاق لم يحسم الخلافات المتعلقة بنزع سلاح القوات التيغراوية، ومستقبل الإدارة الإقليمية، والسيطرة على غرب تيغراي وعودة النازحين.
وزاد الوضع تعقيدا تشكيل تحالف معارض يضم جبهة تحرير شعب تيغراي وست جماعات أخرى، بينها قوى مسلحة من أمهرة وأوروميا، بهدف مواجهة حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد.
وفي المقابل، تتمسك الحكومة باستكمال نزع السلاح وتتهم الجبهة وحلفاءها بتقويض الاستقرار.
ودعا الاتحاد الأفريقي إلى ضبط النفس، مؤكدا أن اتفاق بريتوريا لا يزال أساسا لتحقيق السلام.
إريتريا ومخاطر اتساع الحرب
تثير التقارير عن دخول قوات إريترية إلى تيغراي مخاوف من تحول المواجهة الداخلية إلى صراع إقليمي.
فقد قاتلت إريتريا إلى جانب القوات الإثيوبية في الحرب السابقة، لكن العلاقات بين البلدين تدهورت لاحقا بسبب خلافات أمنية وإقليمية، بينها مساعي إثيوبيا للحصول على منفذ إلى البحر الأحمر.
وتصاعد الخلاف الدبلوماسي مطلع أكتوبر، بعدما أغلقت إثيوبيا سفارتها في أسمرة وطردت 10 دبلوماسيين إريتريين، لترد إريتريا بقطع العلاقات الدبلوماسية.
واتهمت إريتريا في وقت سابق الحكومة الإثيوبية بالسعي لشن حرب ضدها تحت غطاء "الدفاع عن النفس"، مؤكدة أن تصريحات المسؤولين الإثيوبيين تكشف أهدافا بعيدة هي اكتساب موطئ قدم عند البحر الأحمر.
مصر في قلب التوترات الإقليمية
تزامن تصعيد تيغراي مع توتر جديد بين مصر وإثيوبيا. ففي أواخر سبتمبر، اتهم قائد الجيش الإثيوبي، المشير بيرهانو جولا، مصر والسودان وإريتريا بدعم جماعات مسلحة تقاتل القوات الحكومية، وهي اتهامات لم تقدم أديس أبابا أدلة علنية حاسمة عليها، وتنفيها الدول المعنية.
وفي مطلع أكتوبر، طردت إثيوبيا دبلوماسيا مصريا، وردت القاهرة بطرد مسؤول من السفارة الإثيوبية، في تصعيد للعلاقات المتوترة أصلا بسبب سد النهضة والخلاف على مياه النيل.
وفي 1 أكتوبر، دعت مفوضية الاتحاد الأفريقي مصر وإثيوبيا وإريتريا إلى ضبط النفس وتجنب التصريحات والإجراءات التي قد تفاقم التوتر. وأوضحت المفوضية لاحقًا، في 4 أكتوبر، أن بيانها لم يقصد تحميل أي دولة مجاورة مسؤولية التطورات داخل إثيوبيا.
ولا تتوافر أدلة مستقلة تثبت الاتهامات الإثيوبية بشأن دعم مصر عسكريا لجبهة تحرير شعب تيغراي، ولذلك ينبغي التعامل معها بوصفها اتهامات سياسية غير مثبتة، لا حقائق مؤكدة.
أزمة إنسانية ومخاوف من حرب أوسع
تجدد القتال في منطقة لم تتعافَ بعد من آثار الحرب السابقة، التي تسببت في خسائر بشرية ونزوح واسع وأضرار كبيرة في الخدمات الصحية والاقتصادية.
وحذرت تقارير أممية وصحفية من نهب مستودعات إغاثية، وتعطل الاتصالات والخدمات المصرفية، وصعوبة وصول المساعدات إلى السكان. كما نشرت "الغارديان" تقارير عن مزاعم تجنيد قسري لرجال وفتيان، بينهم قاصرون، لصالح قوات تيغراوية.
وحتى اليوم الجمعة 9 أكتوبر، تبدو الأزمة مفتوحة على مسارين: استمرار القتال داخل إثيوبيا رغم استعادة القوات الحكومية ميكيلي، أو اتساع المواجهة إذا تحول الوجود العسكري الإريتري إلى اشتباك مباشر بين الدولتين.
وفي الحالتين، يبقى تنفيذ اتفاق بريتوريا والعودة إلى الحوار السياسي السبيل الأبرز لتجنب حرب جديدة ذات تداعيات إنسانية وإقليمية واسعة.