مصطفى المنشاوي نشر في: الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 12:53 ص | آخر تحديث: الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 12:53 ص
شهد الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني ورئيس الدورة الحالية للجمعية العامة للمنظمة العربية للطيران المدني، مراسم وضع حجر الأساس لمشروع إنشاء المقر الجديد للمنظمة بالعاصمة المغربية الرباط، وذلك على هامش مشاركته في فعاليات معرض «مراكش للطيران 2026»، بحضور عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك بالمملكة المغربية، وعدد من أعضاء المجلس التنفيذي للمنظمة والمسؤولين المعنيين.
ويأتي المشروع في إطار الدعم المتواصل الذي تقدمه المملكة المغربية للمنظمة العربية للطيران المدني، وحرصها على مواصلة استضافة مقرها بمدينة الرباط منذ تأسيسها عام 1996، حيث تتولى وزارة النقل واللوجيستيك المغربية تمويل المشروع بالكامل، بهدف إنشاء مقر مؤسسي حديث يواكب تطور مهام المنظمة وبرامجها، ويدعم قدرتها على تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول العربية في مجال الطيران المدني.
وأكد الدكتور سامح الحفني أن وضع حجر الأساس للمقر الجديد يمثل خطوة مهمة في مسيرة المنظمة، ويعكس التوجه نحو تطوير بنيتها المؤسسية بما يتماشى مع التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع الطيران المدني إقليميًا ودوليًا، مشيرًا إلى أن المقر الجديد سيوفر بيئة عمل متطورة تدعم تنفيذ برامج المنظمة ومبادراتها، وتتيح فرصًا أوسع للتعاون وتبادل الخبرات بين الدول العربية الأعضاء.
وأضاف وزير الطيران المدني أن المرحلة الراهنة تفرض تعزيز التنسيق العربي وتكثيف تبادل الرؤى والخبرات لمواكبة المتغيرات الإقليمية والدولية في صناعة النقل الجوي، لافتًا إلى أن المشروع من شأنه دعم التواصل بين المنظمة والدول الأعضاء وشركائها، وتعزيز حضورها في المحافل الإقليمية والدولية المعنية بالطيران المدني.
وأعرب الحفني عن تقديره للمملكة المغربية لدعمها المتواصل للمنظمة وحرصها على توفير الإمكانات اللازمة لقيامها بمهامها، مؤكدًا أن استمرار استضافة مقر المنظمة بالعاصمة الرباط يجسد عمق العلاقات العربية، ويعكس التزام المملكة بدعم مؤسسات العمل العربي المشترك وتعزيز دورها في تحقيق التكامل والتعاون بين الدول الأعضاء.
ومن المقرر أن يضم المقر الجديد، عقب الانتهاء من أعمال إنشائه، مجموعة من المرافق والتجهيزات الحديثة، تشمل مكاتب إدارية وفنية وقاعات للاجتماعات الرسمية والثنائية، بما يوفر بيئة عمل متطورة تلبي احتياجات المنظمة، وتدعم اجتماعات أجهزتها ولجانها الفنية، واستقبال الوفود، وتنظيم اللقاءات والمشاورات العربية والدولية.
ويُنتظر أن يسهم المشروع في تعزيز القدرات المؤسسية للمنظمة العربية للطيران المدني، وتوفير بنية تحتية ملائمة لتطوير أنشطتها وبرامجها، بما يدعم مسيرة التعاون العربي المشترك في قطاع الطيران المدني، ويواكب التحديات والتحولات التي تشهدها صناعة النقل الجوي.