12:29 م 08/10/2026 تعديل في 12:58 م
شهدت أسعار الذهب تحركات قوية منذ بداية العام الجاري، بعدما سجل المعدن النفيس مستويات مرتفعة عالميا ومحليا، قبل أن يتراجع بشكل ملحوظ عن هذه المستويات تحت ضغوط الحرب الأمريكية الإيرانية.
وفي نهاية يناير، سجل سعر الذهب عالميا أعلى مستوى له خلال العام عند نحو 5600 دولار للأونصة، بينما وصل سعر جرام الذهب عيار 21 في السوق المحلي في اليوم نفسه إلى نحو 7180 جنيها.
ومع بداية مارس، واصلت أسعار الذهب تحركاتها المرتفعة في السوق المحلي، ليسجل سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 7600 جنيه للجرام، في حين سجل سعر الذهب عالميا نحو 5278 دولارا للأونصة.
وخلال أول أسبوع في أكتوبر سجل سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6125 جنيها للجرام، بينما سجل سعر الذهب عالميا نحو 4120 دولارا للأونصة.
وبالمقارنة بين أعلى مستوى محلي سجله الذهب خلال الفترة ومستواه الحالي، سجل سعر جرام الذهب عيار 21 تراجعا بنحو 1475 جنيها من مستوى 7600 جنيه، بنسبة انخفاض 19.4%.
وعلى المستوى العالمي، تراجع سعر الذهب بنحو 1480 دولارا للأونصة مقارنة بمستوى 5600 دولار الذي سجله في نهاية يناير، بنسبة انخفاض 26.4%.
وقال محمود نجلة، المدير التنفيذي لأسواق النقد والدخل الثابت بشركة الأهلي للاستثمارات المالية، إن ارتفاع أسعار البترول وما يترتب عليه من زيادة معدلات التضخم عالميا يمثل أحد أبرز أسباب الضغط على أسعار الذهب خلال الفترة الحالية.
وأضاف أن استمرار التضخم المرتفع يبقي احتمالات رفع أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قائمة وهو ما يضغط على الذهب الذي لا يدر عائدا، وقد يدفع أسعاره إلى التراجع دون مستوى 4 آلاف دولار للأونصة.