الأربعاء 07/أكتوبر/2026 - 01:41 م
يتحول شهر نوفمبر إلى واحد من أبرز شهور الثقافة العربية خلال عام 2026، مع حضور اثنين من أهم معارض الكتاب في المنطقة، حيث تجمع الجزائر والشارقة الناشرين والكتاب والمثقفين والقراء في مشهد يعكس قوة صناعة النشر العربية واتساع حضورها الدولي.
وتنطلق الدورة التاسعة والعشرون من الصالون الدولي للكتاب بالجزائر بافتتاح رسمي يوم 28 أكتوبر، على أن يستقبل الجمهور من 29 أكتوبر وحتى 7 نوفمبر 2026 بقصر المعارض بالصنوبر البحري في الجزائر العاصمة، ليكون واحدًا من أبرز الأحداث الثقافية التي تستقبل بها المنطقة شهر نوفمبر.
المعرض يضم مئات العارضين وتقديم آلاف العناوين، في حدث يجمع دور النشر والكتاب والمثقفين والقراء، ويعزز مكانة الجزائر على خريطة المعارض الثقافية العربية والدولية.
ولا يقتصر صالون الجزائر الدولي للكتاب على عرض الإصدارات، وإنما يتحول إلى مساحة للحوار الثقافي والفكري ولقاء المبدعين والناشرين، إلى جانب برنامج من الندوات واللقاءات والفعاليات الثقافية التي تمنح المعرض بعدًا يتجاوز تجارة الكتاب إلى صناعة المعرفة وتعزيز التواصل الثقافي.
وعلى الجانب الآخر، تستعد الشارقة لاستقبال الدورة الخامسة والأربعين من معرض الشارقة الدولي للكتاب خلال نوفمبر 2026، مواصلةً حضورها كإحدى أبرز العواصم العربية والعالمية في صناعة الكتاب والنشر.
وتحمل دورة هذا العام أهمية خاصة مع اختيار سلطنة عُمان ضيف شرف، بما يفتح المجال أمام تقديم جوانب متنوعة من المشهد الثقافي والأدبي العُماني، وإبراز العلاقات الثقافية الممتدة بين الإمارات وسلطنة عُمان.
ويكتسب معرض الشارقة ثقله من قدرته على الجمع بين الجانب الثقافي والجانب المهني لصناعة النشر، حيث يلتقي الناشرون والكتاب والمترجمون والوكلاء الأدبيون وخبراء المكتبات، إلى جانب الجمهور، في منظومة جعلت المعرض واحدًا من أبرز الملتقيات الدولية للكتاب.
وهكذا يبدو نوفمبر 2026 شهرًا استثنائيًا للثقافة العربية؛ فمن الجزائر إلى الشارقة يمتد موسم الكتاب ليجمع مدينتين تمتلك كل منهما تجربة ثقافية مميزة وحضورًا دوليًا متناميًا.
وبين زخم الصالون الدولي للكتاب بالجزائر وثقل معرض الشارقة الدولي للكتاب، يتأكد أن الكتاب العربي ما زال قادرًا على صناعة حدث دولي كبير، وأن نوفمبر أصبح شهرًا للتميز في معارض الكتب العربية الكبرى.