أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول كيفية أداء صلاة الحاجة وموضع دعائها.
وأوضح الدكتور محمود شلبي، خلال برنامج" سؤال الناس" المذاع على قناة" الناس": أن صلاة الحاجة من النوافل المستحبة عند جمهور الفقهاء، وتُصلى ركعتين في غير أوقات الكراهة، ويُستحب أن تكون في وقت السَّحر.
وأضاف أن المصلي يقرأ في الركعة الأولى الفاتحة وسورة الكافرون، وفي الثانية الفاتحة وسورة الإخلاص، ثم يدعو بدعاء الحاجة الوارد، ومنه: «لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم…» ثم يسأل الله حاجته.
وأشار إلى أن موضع الدعاء يكون بعد الانتهاء من الصلاة، كما ورد في الحديث «فليصل ركعتين ثم ليسأل»، مؤكدًا أنه يجوز أيضًا الدعاء أثناء الصلاة في السجود أو قبل التسليم، ولا حرج في ذلك.
وبيَّن أنه لا يشترط حفظ الدعاء، ويجوز قراءته من ورقة أو الهاتف بعد الصلاة، لافتًا إلى أن الأمر فيه سعة وتيسير.
وأكد أن صلاة الحاجة لا حدّ لعدد مرات أدائها، فيمكن للإنسان أن يكررها حتى تُقضى حاجته، بخلاف صلاة الاستخارة التي قد تكون مرة أو تتكرر لعدد محدود، ثم يُقدم الإنسان على الأمر بعد ذلك.
وشدد على أن التيسير بيد الله وحده، وأن على العبد أن يدعو ويجتهد، ثم يرضى بما يقدره الله له.