رئيس مجلس الادارة م/ محمد محمد
عاجل

من مأرب إلى تعز جثث الميليشيات تتناثر في الجبهات

admin الوطن السعودية - قسم 2 21 سبتمبر, 2026
من مأرب إلى تعز جثث الميليشيات تتناثر في الجبهات
2 مشاهدات

تتوزع المواجهات مع ميليشيا الحوثي على جبهات متعددة، من مأرب والبيضاء إلى غرب تعز ومحيط باب المندب، وسط محاولات حوثية لتثبيت مكاسبها الأخيرة على الساحل الغربي، مقابل عمليات عسكرية يمنية تستهدف خطوط التقدم والإمداد ومواقع إطلاق الصواريخ والاتصالات. وفي مؤشر على حجم الخسائر البشرية، أعلنت وسائل إعلام تابعة للميليشيا تشييع 73 من عناصرها، بينهم 25 من حملة الرتب العسكرية، ليرتفع عدد من أعلنت الجماعة تشييعهم منذ منتصف يوليو إلى 413، وفق المعطيات الواردة.ضغط مأربفي مأرب، أحبطت القوات اليمنية محاولتي تسلل للحوثيين باتجاه مواقعها في الفليحة ووادي ذنة، بالتزامن مع مواجهات في الجبهة الغربية بقطاعي الزور والمشجح. واستهدفت المدفعية والطيران المسير تجمعات وآليات للميليشيا، فيما أفادت مصادر عسكرية بمقتل وجرح عدد من عناصرها وتدمير آليات وعربات عسكرية.وتكشف التطورات في مأرب عن استمرار الحوثيين في اختبار الخطوط الدفاعية على أكثر من محور، مقابل اعتماد القوات اليمنية على الضربات المدفعية والجوية لإحباط محاولات الاختراق ومنع إعادة التموضع في المواقع المتقدمة.وفي البيضاء، أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية استهداف عناصر حوثية وعتاد عسكري، مشيراً إلى تدمير منصات إطلاق صواريخ ومنظومة اتصالات ومخازن أسلحة، في ضربة تستهدف البنية العملياتية للميليشيا وليس تجمعاتها البشرية فقط.معركة المرتفعاتوفي غرب تعز، استعادت القوات اليمنية جبل نعمان، وهو موقع مرتفع يربط بين عدد من خطوط المواجهة ويؤثر في حركة القوات على الطرق المؤدية من الداخل نحو الساحل.وتواصلت المواجهات في راسن ونمان وجرداد والكدحة والوازعية، مع محاولات حوثية للتقدم نحو المرتفعات المطلة على الساحل الغربي. وأفادت مصادر ميدانية بتصدي القوات اليمنية لهجمات في الدمدم وشريرة والوازعية، وإحباط محاولات تسلل والتفاف في عدد من القطاعات.وتكتسب هذه المرتفعات أهمية ميدانية لكونها تتحكم في طرق الحركة والإمداد بين المناطق الداخلية والساحلية، فيما يسعى الحوثيون إلى تأمين المواقع التي تقدموا إليها أخيراً على الساحل عبر دفع قواتهم نحو الجبال المشرفة عليها.رهان الساحلوتتصل معارك تعز ولحج بالتطورات الأوسع على الساحل الغربي، حيث يحاول الحوثيون تثبيت وجودهم في مناطق استراتيجية تمتد باتجاه باب المندب.وبحسب المعطيات الواردة، شملت تحركات الجماعة أخيراً المخا وحيس والخوخة ومناطق قريبة من باب المندب، إضافة إلى جزيرة ميون وعدد من الجزر في جنوب البحر الأحمر. وأعادت القوات اليمنية ترتيب خطوطها جنوب مدينة المخا، بالتزامن مع اشتداد القتال في كهبوب والوازعية.وتبرز كهبوب بوصفها إحدى النقاط ذات الأهمية العسكرية بسبب موقعها المشرف على باب المندب، فيما أعلنت القوات اليمنية التصدي لمحاولات حوثية للتقدم في المنطقة واستهداف تجمعات وآليات للميليشيا.خسائر حوثيةوتأتي هذه المواجهات بالتزامن مع تصاعد إعلانات التشييع الحوثية، التي باتت مؤشراً متكرراً على الخسائر التي تتكبدها الجماعة في جبهات القتال. وأعلنت وسائل إعلامها، أمس، مقتل 73 عنصراً، بينهم 25 ممن يحملون رتباً عسكرية، فيما بلغ إجمالي من أعلنت الجماعة تشييعهم منذ منتصف يوليو 413 عنصراً.وتشير تعدد الجبهات المفتوحة إلى أن الحوثيين يواجهون ضغوطاً ميدانية متزامنة، بينما تحاول القوات اليمنية منع تثبيت المكاسب الحوثية على الساحل، واستعادة مواقع مرتفعة والتحكم في طرق الحركة والإمداد.وفي حال استمر القتال على هذا النحو، فإن مركز الثقل لن يبقى محصوراً في المدن والمناطق الساحلية، بل يمتد إلى المرتفعات التي تتحكم في الوصول إليها، خصوصاً تلك المطلة على باب المندب والطرق الرابطة بين تعز ولحج والساحل الغربي.