تبدأ رواية «إمبراطورية نادية»، الصادرة عن دار الشروق، من واقعة تبدو يومية وعابرة؛ أستاذة جامعية تعود إلى منزلها فى وقت غير معتاد، فتكتشف أن العاملة التى تعمل لديها منذ سنوات سمحت لابنتها باستخدام غرفة نومها. غير أن سامية محرز لا تتعامل مع الحادثة باعتبارها ذروة الرواية، بل تجعلها الشرارة التى تفتح أبوابًا واسعة للتأمل فى السلطة والطبقة والامتياز والعمل المنزلى والعلاقات الإنسانية، فتتحول الخصوصية المنتهكة إلى مدخل لمراجعة منظومة كاملة من الأفكار الراسخة.