يواجه برنامج التعليم في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين «الأونروا»، ضغوطًا مالية وسياسية متزايدة، تهدد قدرتها على الحفاظ على مستوى الخدمات التعليمية المقدمة لنحو 540 ألف طفل من لاجئي فلسطين بغزة والضفة والأردن وسوريا ولبنان، في وقت تكشف فيه بيانات الوكالة عن إرث تعليمي يمتد لنحو ثمانية عقود، تخرج خلالها 2.5 مليون فلسطيني من مدارسها وأسهموا في مجتمعاتهم في مجالات التعليم والطب والقانون وريادة الأعمال وغيرها.